مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣٤١ - الخامس و الستون علمه
يعقوب بن يزيد، عن الحسن بن عليّ بن فضال، عن هارون بن مسلم، عن الحسن بن موسى الحنّاط قال: خرجنا أنا و جميل بن درّاج و عائذ الأحمسي حجّاجا، فكان عائذ كثيرا ما يقول لنا في الطريق: إنّ لي إلى أبي عبد اللّه- (عليه السلام)- حاجة اريد أن أسأله عنها، فأقول له حتّى نلقاه، فلمّا دخلنا عليه سلّمنا عليه و جلسنا فأقبل علينا بوجهه مبتدئا فقال:
من أتى اللّه بما افترض (اللّه) [١] عليه لم يسأله عمّا سوى ذلك، فغمزنا عائذ، فلمّا قمنا قلنا: ما كانت حاجتك؟ قال: الذي سمعتهم قلنا: كيف كانت هذه حاجتك؟ فقال: أنا رجل لا اطيق القيام بالليل، فخفت أن أكون مأخوذا به فاهلك. [٢]
١٦٧٧/ ١٠٧- محمد بن الحسن الصفار: قال: حدّثنا الحسن [٣] بن عليّ، عن عبيس [٤]، عن مروان، عن الحسين بن موسى الحنّاط قال:
خرجت أنا و جميل بن درّاج و عائذ الأحمسي حاجّين قال: و كان يقول عائذ لنا [٥]: إنّ لي إلى أبي عبد اللّه- (عليه السلام)- حاجة اريد أن أسأله عنها، قال: فدخلنا عليه، فلمّا جلسنا قال لنا مبتدئا: من أتى اللّه بما افترض عليه لم يسأله عمّا سوى ذلك، قال: فغمزنا عائذ، فلمّا قمنا قلنا: ما حاجتك؟ قال: الذي سمعنا منه إنّي رجل لا اطيق القيام باللّيل، فخفت
[١] ليس في المصدر.
[٢] تهذيب الأحكام: ٢/ ١٠ ح ٢٠ و عنه الوسائل: ٣/ ٤٩ ح ٢ و عن بصائر الدرجات الآتي، و في البحار: ٤٧/ ٧٠ ح ٢٢- ٢٤ عنهما و عن كشف الغمّة: ٢/ ١٩٢ مختصرا.
[٣] في المصدر و البحار: الحسين.
[٤] في المصدر و البحار: عيسى.
[٥] كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: حاجّين فكان عائذ يقول.