مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣٤٠ - الخامس و الستون علمه
اختلف في جابر بن يزيد الجعفي و عجائبه و أحاديثه، فدخلت على أبي عبد اللّه- (عليه السلام)- و أنا أريد أن أسأله عنه، فابتدأني من غير أن أسأله [١] فقال: رحم اللّه جابر بن يزيد الجعفي، فانّه كان يصدق علينا، (و لعن اللّه المغيرة بن سعيد فإنه كان يكذب علينا) [٢]. [٣]
الرابع و الستون علمه- (عليه السلام)- بما في النفس
١٦٧٥/ ١٠٥- محمد بن الحسن الصفار: عن أحمد بن محمد، عن عليّ بن الحكم، عن إبراهيم بن الفضل، عن عمر بن يزيد قال: كنت عند أبي عبد اللّه- (عليه السلام)- و هو وجع فولّاني ظهره، و وجهه إلى الحائط، فقلت في نفسي: ما أدري ما يصيبه في مرضه، و ما [٤] سألته عن الإمام بعده، فأنا افكّر في ذلك، إذ حوّل وجهه إليّ فقال: إنّ الأمر ليس كما تظنّ ليس عليّ من وجعي هذا بأس. [٥]
الخامس و الستون علمه- (عليه السلام)- بما في النفس و الجواب عنه
١٦٧٦/ ١٠٦- الشيخ في التهذيب: باسناده عن سعد بن عبد اللّه عن
[١] كذا في المصدر، و في الأصل: أريد أسأله فقال.
[٢] ليس في المصدر.
[٣] دلائل الامامة: ١٣٣، متحد مع الحديث المتقدم.
[٤] كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: لو.
[٥] بصائر الدرجات: ٢٣٩ ح ١٤ و عنه البحار: ٤٧/ ٧٠ ح ٢١، و في اثبات الهداة: ٣/ ١٠٠ ح ٧٧ عن البصائر و كشف الغمّة: ٢/ ١٩٤ مختصرا، و اورده ابن شهرآشوب في المناقب:
٤/ ٢١٩ مختصرا.