مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣٣٨ - الثاني و الستون ردّ الجواب قبل السؤال
فداك قال: إذا لم يكن أصاب يده شيء فلا بأس [بذاك] [١] (سل و إن شئت أخبرتك، قلت: أخبرني، قال: جئت لتسألني عن الجنب يغتسل فيقطر الماء من جسمه في الاناء أو ينتضح [٢] الماء من الأرض فيقع في الاناء؟ قلت: نعم جعلت فداك، قال: ليس به [٣] بأس كلّه) [٤] سل [٥] و إن شئت أخبرتك، قلت: أخبرني، قال: جئت لتسألني عن الغدير يكون في جانبه الجيفة أتوضّأ منه أولا؟ قال نعم توضّأ [٦] من الجانب الآخر إلّا أن يغلب على الماء الريح (فينتن) [٧] و جئت تسألني عن الماء الراكد من البئر قال: فما لم يكن [٨] فيه تغير أو ريح غالبة، قلت: فما التغيير؟ قال:
الصفرة؛ فتوضّأ منه، و كلّما غلب عليه كثرة الماء فهو طاهر. [٩]
١٦٧٢/ ١٠٢- أبو جعفر محمد بن جرير الطبري: قال: روى محمد بن الحسين، عن عليّ بن الحكم، عن شهاب بن عبد ربّه قال: أتيت أبا عبد اللّه- (عليه السلام)- قال: يا شهاب إن شئت سل، و إن شئت أخبرناك بما
[١] من المصدر و البحار.
[٢] في المصدر و البحار: ينضح.
[٣] في المصدر و البحار: بهذا.
[٤] ليس في البحار: ٨١، و كلمة «كلّه» من المصدر و البحار: ٤٧.
[٥] في المصدر: فاسأل، و في البحار: فسل.
[٦] في المصدر و البحار: قال فتوضأ.
[٧] ليس في المصدر، و فيه و في البحار: لتسألني.
[٨] كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: فما يكون.
[٩] بصائر الدرجات: ٢٣٨ ح ١٣ و عنه البحار: ٨٠/ ١٦ ح ٤ و الوسائل: ١/ ٥٢٩ ح ٢ و ١١٩ ح ١١، و في البحار: ٤٧/ ٦٩ ح ١٨ و ١٩ عنه و عن مناقب ابن شهرآشوب: ٤/ ٢١٩ باختلاف، و قطعة منه في اثبات الهداة: ٣/ ١٠٠ ح ٧٦.