مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣٣٤ - الستون إنّ عنده
احبّ أن تعلّمني أمن شيعتكم (هو) [١]؟ قال: و ما اسمه؟ قالت: قلت:
فلان بن فلان قالت: فقال: يا فلانة هات الناموس، فجاءت بصحيفة تحملها كبيرة فنشرها فنظر [٢] فيها، فقال: نعم هو ذا اسمه و اسم أبيه هاهنا. [٣]
١٦٦٦/ ٩٦- و عنه: عن يعقوب بن يزيد، عن الحسن بن عليّ الوشاء، عن أبي حمزة قال: خرجت بأبي بصير أقوده إلى باب أبي عبد اللّه- (عليه السلام)- قال: فقال لي: لا تتكلّم و لا تقل شيئا، فانتهيت به إلى الباب فتنحنح فسمعت أبا عبد اللّه- (عليه السلام)- يقول: يا فلانة افتحي لأبي محمد الباب، قال: فدخلنا و السراج بين يديه، فاذا سفط [٤] بين يديه مفتوح، قال:
فوقعت عليّ الرعدة فجعلت أرتعد فرفع رأسه إليّ فقال: أ بزّاز أنت؟
قلت: نعم جعلني اللّه فداك، قال: فرمى إليّ بملاءة قوهيّة [٥] كانت على المرفقة، فقال: اطو هذه فطويتها، ثمّ قال: أ بزّاز أنت؟ و هو ينظر في الصحيفة، قال: فازددت رعدة.
قال: فلمّا خرجنا قلت: يا با محمد رأيت [٦] ما مرّ بي اللّيلة، إنّي وجدت بين يدي أبي عبد اللّه- (عليه السلام)- سفطا، قال [٧] أخرج منه
[١] ليس في المصدر و البحار.
[٢] في المصدر و البحار: ثمّ نظر.
[٣] بصائر الدرجات: ١٧٠ ح ١ و عنه البحار: ٢٦/ ١٢١ ح ١٠.
[٤] السفط: وعاء كالقفة أو الجوالق.
[٥] كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: فهوية، و الملاءة: الريطة. كلّ ثوب يشبه الملحفة، و المرفقة: المخدّة.
[٦] في المصدر و البحار: ما رأيت كما مرّ.
[٧] في المصدر و البحار: قد.