مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣٣١ - التاسع و الخمسون إخباره
عندي لكتابين فيهما تسمية كلّ نبيّ و كلّ ملك يملك الأرض، لا و اللّه ما محمد بن عبد اللّه في واحد منهما. [١]
١٦٦٠/ ٩٠- محمد بن الحسن الصفار: عن عليّ بن إسماعيل، عن صفوان بن يحيى، عن العيص بن القاسم، عن المعلّى بن خنيس قال: قال أبو عبد اللّه- (عليه السلام)-: ما من نبيّ و لا وصيّ و لا ملك إلّا في كتاب عندي، لا و اللّه ما لمحمد بن عبد اللّه بن الحسن فيه اسم. [٢]
١٦٦١/ ٩١- عنه: عن محمد بن الحسين، عن عبد الرحمن بن أبي هاشم و جعفر بن بشير، عن عنبسة، عن المعلّى بن خنيس قال: كنت عند أبي عبد اللّه- (عليه السلام)- إذ أقبل محمد بن عبد اللّه [بن الحسن] [٣] فسلّم ثم ذهب، فرقّ [٤] له أبو عبد اللّه و دمعت عينه، فقلت له: لقد رأيتك صنعت به ما لم تكن تصنع، قال: رفقت [٥] له لأنّه ينسب في أمر ليس له، لم أجده في كتاب عليّ من خلفاء هذه الامّة و لا ملوكها. [٦]
١٦٦٢/ ٩٢- و عنه: عن يعقوب بن يزيد، عن ابن أبي عمير عن ابن
- الملقّب بالنفس الزكيّة، خرج على الدوانيقي و قتل كما ستأتي قصّته.
[١] الكافي: ١/ ٢٤٢ ح ٧.
[٢] بصائر الدرجات: ١٦٩ ح ٤ و رواه في ح ٦ باسناده عن صفوان بن يحيى مثله و عنهما البحار: ٢٦/ ١٥٦ ح ٤ و ٦ و ج ٤٧/ ٢٧٣ ح ٨ و ٩، و أخرج نحوه في البحار: ٤٧/ ٣٢ عن مناقب ابن شهرآشوب: ٤/ ٢٤٩.
[٣] من المصدر و البحار.
[٤] في المصدر و البحار: و رقّ.
[٥] في المصدر و البحار: رققت.
[٦] بصائر الدرجات: ١٦٨ ح ١ و عنه البحار: ٢٦/ ١٥٥ ح ١ و ج ٤٧/ ٢٧٢ ح ٥.