مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣٢٨ - السابع و الخمسون علمه
يعاتبه في مال له أمره أن يدفعه إليه، فجاءه فقال (له) [١]: ذهبت بمالي، فقال: و اللّه ما فعلت، و غضب فاستوى جالسا ثمّ قال: [تقول] [٢] و اللّه ما فعلت؟ و أعادها مرارا، [ثمّ قال] [٣] أنت يا أبان و أنت يا زياد أما و اللّه لو كنتما أنبياء [٤] اللّه و خليفته في أرضه و حجّته على خلقه ما خفي عليكما ما صنع بالمال، فقال الرجل عند ذلك: جعلت فداك قد فعلت و أخذت المال. [٥]
السابع و الخمسون علمه- (عليه السلام)- بالغائب
١٦٥٧/ ٨٧- محمد بن الحسن الصفار: عن محمد بن عيسى، عن النضر بن سويد، عن أبي داود، عن إسماعيل بن فروة، [عن محمد بن عيسى] [٦] عن سعد بن الاصقع قال: كنت عند أبي عبد اللّه- (عليه السلام)- [جالسا فدخل عليه الحسين بن السري الكرخي قال: سله فقال أبو عبد اللّه- (عليه السلام)- له] [٧]: (فجازاني) [٨] في شيء فقال: ليس هو كذلك ثلاث مرات [٩]، ثمّ قال أبو عبد اللّه- (عليه السلام)-: [عليه] [١٠] أ ترى من جعله اللّه
[١] ليس في البحار.
[٢] من المصدر و البحار.
[٣] من المصدر و البحار.
[٤] في المصدر و البحار: امناء.
[٥] بصائر الدرجات: ١٢٢ ح ٣ و عنه البحار: ٢٦/ ١٣٧ ح ٣.
[٦] من المصدر و البحار، و فيهما سعد بن أبي الأصبغ.
[٧] من المصدر و البحار، و كلمة «له» ليس في البحار.
[٨] ليس في المصدر، و في البحار: و جاراه.
[٩] في المصدر و البحار: ثلاثا ثم.
[١٠] من المصدر.