مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣٢٧ - السادس و الخمسون علمه
قال: أتيت أبا عبد اللّه- (عليه السلام)- فقلت [١] له: اقيم عليك حتّى تشخص؟
فقال: لا امض حتّى يقدم علينا أبو الفضل سدير، فان تهيّأ لنا بعض ما نريد كتبنا إليك، قال: فسرنا يومين و ليلة، قال: فأتى [٢] رجل طويل آدم بكتاب خاتمه رطب و الكتاب رطب، قال: فقرأته: (فاذا فيه) [٣] إنّ أبا الفضل قدم علينا و نحن شاخصون إن شاء اللّه فأقم حتى نأتيك.
قال: فأتاني فقلت: جعلت فداك إنّه أتاني الكتاب رطبا و الخاتم رطب قال: [فقال] [٤]: إنّ لنا أتباعا [٥] من الجنّ كما أنّ لنا أتباعا من الانس، فاذا أردنا أمرا بعثناهم. [٦]
السادس و الخمسون علمه- (عليه السلام)- بالغائب
١٦٥٦/ ٨٦- محمد بن الحسن الصفار: عن محمد بن عيسى بن عبيد قال: حدّثني النضر بن سويد، عن أبان بن تغلب قال: دخلنا [٧] على أبي عبد اللّه- (عليه السلام)- و عنده رجل من (أصحابنا من) [٨] أهل الكوفة
[١] كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: فقيل.
[٢] في الأصل هكذا: تريد كتبنا إليك، قال: فسرت يومين و ليلتين، قال: فأتاني و ما أثبتناه من المصدر و البحار.
[٣] ليس في البحار.
[٤] من المصدر و البحار، و فيهما رطبا بدل «رطب».
[٥] جمع التابع: الخادم الجني.
[٦] بصائر الدرجات: ١٠٢ ح ١٤ و عنه البحار: ٢٧/ ٢١ ح ١٢.
[٧] كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: دخلت.
[٨] ليس في المصدر و البحار.