مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣٢٥ - الرابع و الخمسون معرفته
قال: نعم جعلني اللّه فداك، فقال أبو عبد اللّه- (عليه السلام)-:] [١] يا جارية هاتي الكيس فأتت به الجارية، فلمّا نظر إليه المفضّل قال: نعم هذا هو الكيس، ثمّ قال: يا مفضّل تعرف السبع؟
قال: جعلني اللّه فداك كان في قلبي في ذلك الوقت رعب، فقال- (عليه السلام)- (له) [٢]: ادن منّي، فدنا منه ثمّ وضع يده عليه ثمّ قال لأبي خالد:
امض برقعتي إلى الغيضة فائتنا بالسبع، فلمّا صرت الى الغيضة ففعلت مثل الفعل الأوّل فجاء السبع معي، فلمّا صار بين يدي أبي عبد اللّه- (عليه السلام)- نظرت إلى إعظامه إيّاه فاستغفرت في نفسي، ثمّ قال: يا مفضّل هذا هو؟ قال: نعم جعلني اللّه فداك، فقال: يا مفضّل أبشر فانّك [٣] معنا. [٤]
الرابع و الخمسون معرفته- (عليه السلام)- الجنّ
١٦٥٣/ ٨٣- محمد بن الحسن الصفار: قال: حدّثني محمد بن إسماعيل، عن عليّ بن الحكم، عن مالك بن عطيّة، عن أبي حمزة قال:
كنت مع أبي عبد اللّه- (عليه السلام)- [فيما] [٥] بين مكّة و المدينة، اذا التفت عن يساره فاذا كلب أسود، فقال: ما لك قبّحك اللّه؟ ما أشدّ مسارعتك؟ و إذا هو شبيه بالطائر، فقلت: ما هذا [٦] جعلت فداك، فقال: هذا عثم [٧] بريد
[١] من المصدر و البحار.
[٢] ليس في المصدر.
[٣] في المصدر و البحار: فأنت.
[٤] دلائل الامامة: ١٢٨ و عنه البحار: ٦٥/ ٧٤ ح ٦.
[٥] من المصدر و البحار.
[٦] في المصدر و البحار: هو.
[٧] في المصدر و في خ ل: عتم، و في الأصل: عثمان.