مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣٠٩ - الخامس و الأربعون و فاؤه
لأبي عبد اللّه- (عليه السلام)-: فلان يقرئك السلام، و فلان، و فلان، فقال:
و (عليهم السلام) قلت [١]: يسألونك الدعاء فقال: و ما لهم؟ [قلت: حبسهم أبو جعفر، فقال: و ما لهم؟ و ما له؟] [٢] قلت: استعملهم فحبسهم، فقال:
و ما لهم؟ و ما له؟ أ لم أنههم؟ أ لم أنههم؟ أ لم أنههم؟ هم النار، هم النار، هم النار، [قال:] [٣] ثمّ قال: اللهم اخدع عنهم سلطانهم قال: فانصرفنا من مكّة فسألنا [٤] عنهم، فاذا هم قد اخرجوا [٥] بعد (هذا) [٦] الكلام بثلاثة أيّام. [٧]
الخامس و الأربعون و فاؤه- (عليه السلام)- بضمان الجنة و إخباره بالغائب
١٦٣٧/ ٦٧- محمد بن يعقوب: عن الحسين بن محمد، عن معلّى ابن محمد، عن بعض أصحابه، عن أبي بصير قال: كان لي جار يتبع السلطان فأصاب مالا، فأعدّ قيانا فكان يجمع الجميع إليه و يشرب
[١] كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: فقال و هو سهو من النسّاخ.
[٢] من المصدر و البحار.
[٣] من المصدر.
[٤] كذا في البحار و الوسائل، و في المصدر: فانصرفت، فسألت، و في الأصل: فانصرف، فسألت.
[٥] كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: خرجوا.
[٦] ليس في البحار.
[٧] الكافي: ٥/ ١٠٧ ح ٨ و عنه الوسائل: ١٢/ ١٣٥ ح ٣، و في البحار: ٤٧/ ١٥٨ ح ٢٢٥ عنه و عن مناقب ابن شهرآشوب: ٤/ ٢٣٣- ٢٣٤، و اخرجه في البحار المذكور: ص ١٣٥ ح ١٨٥ عن المناقب و كشف الغمّة: ٢/ ٢٠٤.