مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٢٨ - الثاني و العشرون أنّه
عليه الماء البارد، و يستقبل به في الحرّ عين الشمس يدار به معها حيثما دارت، و يوقد حوله النيران، كلّما مات من العشرة واحد أضاف أهل القرية إليهم آخر، فالناس يموتون و العشرة لا ينقصون، فقال له: ما أمرك؟ قال: إن كنت عالما فما أعرفك [بي] [١].
قال العلاء: قال محمد بن مسلم: و يروون أنّه ابن آدم و يروون أنّه أبا جعفر- (عليه السلام)- كان صاحب هذا الأمر. [٢]
١٤٤٥/ ٢٩- و من الكتاب أيضا: عليّ بن محمد الحجّال، عن الحسن بن الحسين اللّؤلؤي، عن محمد بن سنان، عن عبد اللّه بن مسكان، عن سدير الصيرفي قال: قال أبو جعفر- (عليه السلام)-: يا أبا الفضل إني لأعرف رجلا من أهل المدينة أخذ قبل مطلع الشمس و قبل مغربها الى الفئة التي قال اللّه تعالى وَ مِنْ قَوْمِ مُوسى أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَ بِهِ يَعْدِلُونَ لمشاجرة كانت فيما بينهم فأصلح (فيما) [٣] بينهم و رجع و لم يقعد، فمرّ بنطفكم [٤] فشرب منه و مرّ على بابك، فدقّ عليك حلقة بابك، ثم رجع الى منزله و لم يقعد. [٥]
١٤٤٦/ ٣٠- و من الكتاب أيضا: عن علي بن إسماعيل بن عيسى، عن محمد بن عمرو بن سعيد الزيّات، عن أبيه، عن عبد اللّه بن مسكان، عن سدير الصيرفي قال: سمعت أبا جعفر- (عليه السلام)- يقول: إني لأعرف رجلا
[١] من المصدر.
[٢] الاختصاص: ٣١٧ و عنه البحار: ٢٥/ ٣٧٠ ح ١٩ و عن بصائر الدرجات ٣٩٨ ح ٧.
[٣] ليس في المصدر.
[٤] قال الفيروزآبادي: النطفة- بالضم- الماء الصافي قلّ أو كثر.
[٥] الاختصاص: ٣١٧- ٣١٨ و عنه البحار: ٤٦/ ٢٤١ ح ٢٧ و العوالم: ١٩/ ١١٦ ح ١.