مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٢٦٣ - الثلاثون علمه
الحسن و مشيخة [منهم] [١] حتى ألفوني و ألفتهم في السرّ.
قال: و كلّما كنت دنوت من أبي عبد اللّه- (عليه السلام)- يلاطفني و يكرمني، حتى إذا كان يوما من الأيّام [بعد ما نلت حاجتي ممّن كنت اريد من بني الحسن و غيرهم] [٢] دنوت منه [٣] و هو يصلّي، فلمّا قضى صلاته التفت إليّ و قال:
تعال يا مهاجر- و لم أكن أتسمّى [باسمي] [٤] و لا أتكنّى بكنيتي- فقال: قل لصاحبك: يقول لك جعفر: كان أهل بيتك إلى غير هذا منك أحوج منهم إلى هذا، تجيء إلى قوم شباب محتاجين فتدسّ إليهم، فلعلّ أحدهم يتكلّم بكلمة تستحلّ بها سفك دمه، فلو بررتهم و وصلتهم [و أنلتهم] [٥] و أغنيتهم كانوا [إلى هذا] [٦] أحوج ما تريد منهم.
قال: فلمّا أتيت أبا الدوانيق قلت [له:] [٧] جئتك من عند ساحر كاهن [٨] من أمره كذا و كذا، قال: صدق و اللّه [لقد] [٩] كانوا إلى غير هذا أحوج، إيّاك أن يسمع منك هذا الكلام إنسان. [١٠]
[١] من المصدر.
[٢] من المصدر.
[٣] في المصدر و البحار: من أبي عبد اللّه- (عليه السلام)-.
[٤] من المصدر.
[٥] من المصدر.
[٦] من المصدر.
[٧] من المصدر و البحار.
[٨] في المصدر: كان و في البحار: ساحر كذّاب كاهن.
[٩] من المصدر.
[١٠] الخرائج: ٢/ ٦٤٦ ح ٥٥ و عنه البحار: ٤٧/ ١٧٢ ح ١٨.