مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٢٥٩ - الثلاثون علمه
عليّ حين قربت من المدينة، و اذا رجل قد صار إلى جانبي، فقال: يا مرازم اتّق اللّه و لا تشرك في دم آل محمد- (صلّى اللّه عليه و آله)- قال: فأنكرت ذلك.
فقال لي: دعاك صاحبك نصف الليل و خاط رقعة في جانب قبائك و أمرك إن صرت إلى المدينة تفضّها و تعمل ما فيها، قال: فرميت بنفسي من المحمل و قبّلت رجليه (و قلت) [١] ظننت أنّ ذلك صاحبي، و أنت سيّدي و صاحبي فما اصنع؟ قال: ارجع إليه و اذهب بين يديه و تعال، فانّه رجل نسّاء و قد أنسى ذلك فليس يسألك عنه، قال: فرجعت إليه فلم يسألني عن شيء، قلت: صدق مولاي- (عليه السلام)-. [٢]
الثلاثون علمه- (عليه السلام)- بما وقع بين المنصور و بين ابن مهاجر إرساله إلى المدينة و ما أرسله إليه من الأمر
١٦١٧/ ٤٧- أبو جعفر محمد بن جرير الطبري: عن أبي المفضل محمد بن عبد اللّه الشيباني قال: حدثنا ما جيلويه قال: حدّثنا أبو عبد اللّه محمد بن خالد البرقي، عن أبيه، عن صفوان بن يحيى، عن جعفر بن محمد بن الاشعث قال: أ تدري ما كان (سبب) [٣] دخولنا في هذا الأمر و معرفتنا به؟ و ما كان عندنا منه خبر و لا ذكر و لا معرفة شيء ممّا عند الناس، قلت: و كيف كان ذلك؟
[١] ليس في المصدر، و فيه: و ظننت.
[٢] دلائل الامامة: ١٢٩.
[٣] ليس في المصدر.