مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٢٥٤ - السابع و العشرون استكفاؤه
السابع و العشرون استكفاؤه- (عليه السلام)- المنصور
١٦١٤/ ٤٤- أبو العتاب و الحسين ابنا بسطام في كتاب طبّ الائمة- (عليهم السلام): عن الأشعث بن عبد اللّه قال: حدّثني محمد بن عيسى، عن أبي الحسن الرضا، عن موسى بن جعفر- (عليه السلام)- قال: لمّا طلب أبو الدوانيق أبا عبد اللّه- (عليه السلام)- و همّ بقتله، فأخذه صاحب المدينة و وجّه به إليه، و كان أبو الدوانيق (قد) [١] استعجله و استبطأ قدومه حرصا منه على قتله، فلمّا مثل بين يديه ضحك في وجهه ثمّ رحّبه و أجلسه عنده، و قال (له) [٢]: يا ابن رسول اللّه و اللّه لقد وجّهت إليك و أنا عازم على قتلك، و لقد نظرت فألقى اللّه عليّ محبّتك [٣]، فو اللّه ما أجد [أحدا] [٤] من أهل بيتي أعزّ (عليّ) [٥] منك، و لا آثر عندي، و لكن يا أبا عبد اللّه ما كان [٦] يبلغني عنك تهجينا [٧] فيه و تذكرنا (فيه) [٨] بسوء؟
فقال: يا أمير المؤمنين ما ذكرتك بسوء قطّ، فتبسّم أيضا و قال:
أنت و اللّه أصدق عندي من جميع من سعى بك [إليّ] [٩] هذا مجلسي بين
[١] ليس في المصدر و البحار.
[٢] ليس في المصدر و البحار.
[٣] في المصدر و البحار هكذا: فألقى إليّ محبّة لك.
[٤] من المصدر و البحار.
[٥] ليس في المصدر و البحار.
[٦] في المصدر و البحار: كلام.
[٧] في المصدر: تهجّنا و في البحار: تهجّننا.
[٨] ليس في المصدر و البحار.
[٩] من المصدر و البحار.