مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٢٣١ - السادس عشر أنّه
و أعزّه في الناس من غير عشيرة، و من أذاعه لم يمت حتى يذوق عضّة الحديد، و ألحّ عليه الفقر و الفاقة في الدنيا حتى [١] يخرج منها، و لا ينال منها شيئا و عليه في الآخرة [غضب] [٢] و له عذاب أليم، ثمّ قلت له: يا معلّى أنت مقتول فاستعد. [٣]
١٥٩٤/ ٢٤- الكشي: عن إبراهيم بن محمد بن العباس الختلي قال:
حدّثني أحمد بن إدريس القمّي المعلّم قال: حدّثني محمد بن أحمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن موسى بن سعدان، عن عبد اللّه بن القاسم، عن حفص الأبيض التمّار قال: دخلت على أبي عبد اللّه- (عليه السلام)- أيّام صلب المعلّى بن خنيس- (رحمه الله)- فقال لي: يا حفص إنّي أمرت المعلّى فخالفني فابتلي بالحديد، إنّي نظرت إليه يوما و هو كئيب حزين، فقلت: يا معلّى كأنّك ذكرت أهلك و عيالك؟ قال: أجل، قلت: ادن منّي، فدنا منّي فمسحت وجهه فقلت: أين تراك؟ فقال: أراني هذا أهلي [٤] و هذه زوجتي و هذا ولدي، (قال) [٥] فتركته حتى يملّ [٦] منهم [و استترت منهم] [٧] حتى نال ما ينال الرجل من أهله، ثمّ قلت: ادن منّي، فدنا منّي، فمسحت وجهه فقلت: أين تراك؟
فقال: أراني معك في المدينة، قال: قلت: يا معلّى إنّ لنا حديثا من
[١] في المصدر: و.
[٢] من المصدر.
[٣] دلائل الامامة: ١٣٦.
[٤] في المصدر: في أهل بيتي و هو ذا.
[٥] ليس في المصدر.
[٦] في المصدر: تملأ.
[٧] من المصدر.