مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٢٢٧ - الخامس عشر إخباره
فقال: ما أعرف من أصحاب أبي عبد اللّه- (عليه السلام)- أحدا، و إنّما أنا رجل أختلف في حوائجه و لا أعرف له صاحبا، قال: تكتمني؟ أما إن كتمتني قتلتك، فقال له المعلّى: بالقتل تهدّدني و اللّه لو كان [١] تحت قدمي ما رفعت قدمي عنهم، و إن أنت قتلتني لتسعدني و أشقيك، فكان كما قال أبو عبد اللّه- (عليه السلام)-: لم يغادر منه قليلا و لا كثيرا. [٢]
١٥٩١/ ٢١- أبو جعفر محمد بن جرير الطبري: قال: روى الحسين قال: أخبرنا أحمد بن محمد، عن محمد بن عليّ، عن عليّ بن محمد، عن الحسين بن أبي العلاء و ابن ابي المغراء جميعا، عن أبي بصير قال: كنت عند أبي عبد اللّه- (عليه السلام)- فجرى ذكر المعلّى بن خنيس، قال: يا بنيّ اكتم ما أقول لك في المعلّى، قلت: أفعل، قال: إنّه ما كان ينال درجتنا إلّا بما ينال داود بن عليّ منه، قلت: و ما الذي ينال داود بن عليّ منه؟
قال: يدعو به لعنه اللّه و يأمر به، فيضرب عنقه و يصلبه، قلت [٣]: إنّا للّه و إنّا إليه راجعون قال: ذلك في قابل فلمّا كان في قابل ولي المدينة فقصد قتل [٤] المعلّى، فدعاه فسأله عن شيعة أبي عبد اللّه- (عليه السلام)- أن يكتبهم له، قال: ما أعرف من أصحابه أحد، و إنّما أنا رجل أختلف في
[١] في المصدر و البحار: كانوا.
[٢] رجال الكشي: ٣٨٠ ح ٧١٣ و عنه البحار: ٤٧/ ١٠٩ ح ١٤٤- ١٤٦ و عن مناقب ابن شهرآشوب المذكور في ذيل الحديث الآتي و الخرائج: ٢/ ٦٤٧ ح ٥٧ و فرج المهموم: ٢٢٩.
و اخرجه في اثبات الهداة: ٣/ ١٢٠ ح ١٥٢ عن الخرائج.
و يأتي في المعجزة (٢٥٤) عن الهداية الكبرى للحضيني مفصّلا.
[٣] في المصدر: قال.
[٤] في المصدر: جاء و الي المدينة يقصد المعلّى.