مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٢٢٦ - الخامس عشر إخباره
بما كان، و جزعت عليه (و حرّكت) [١].
ثمّ انصرفت فوجدت ذلك الثعبان كذلك، ففعلت به مثل الذي فعلت في المرّة الاولى، و حرّكت داود فأصبته ميّتا، فما رفع جعفر- (عليه السلام)- رأسه من السجود حتى سمع الواعية. [٢]
الخامس عشر إخباره- (عليه السلام)- أنّ المعلّى بن خنيس يقتله داود و يصلبه
١٥٩٠/ ٢٠- الكشي: باسناده عن أبي بصير قال: سمعت أبا عبد اللّه (عليه السلام)- [يقول:] [٣] و جرى ذكر المعلّى بن خنيس، قال: يا أبا محمد اكتم عليّ ما أقول لك في المعلّى، قلت: أفعل، فقال: أما إنّه ما كان ينال درجتنا إلّا بما ينال منه داود بن عليّ، قلت: و ما الذي يصيبه من داود؟
فقال [٤]: يدعو به فيأمر به فيضرب عنقه و يصلبه، قلت: إنّا للّه و إنّا إليه راجعون قال: ذاك قابل.
[قال:] [٥] فلمّا كان قابل، ولي [داود] [٦] المدينة فقصد قتل [٧] المعلّى، فدعاه فسأله عن شيعة أبي عبد اللّه- (عليه السلام)- و أن يكتبهم له،
[١] ليس في المصدر و البحار.
[٢] مناقب ابن شهرآشوب: ٤/ ٢٣٠- ٢٣١ و عنه البحار: ٤٧/ ١٧٧ ح ٢٤.
[٣] من المصدر.
[٤] في المصدر: قال.
[٥] من المصدر.
[٦] من البحار.
[٧] كذا في البحار، و في المصدر و الأصل: قصد.