مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٢٢٢ - الرابع عشر استجابة دعائه
قتل داود بن عليّ المعلّى بن خنيس قال أبو عبد اللّه- (عليه السلام)-: لأدعونّ اللّه على من قتل مولاي و أخذ مالي، فقال له داود بن عليّ: إنّك لتهدّدني بدعائك.
قال حمّاد: قال المسمعي: فحدّثني معتّب أنّ أبا عبد اللّه- (عليه السلام)- لم يزل [ليلته] [١] راكعا و ساجدا فلمّا كان في السحر سمعته يقول- و هو ساجد-: اللّهم إنّي أسألك بقوّتك القويّة، و بجلالك الشديد، الذي كلّ خلقك له ذليل أن تصلّي على محمد و أهل بيته و أن تأخذه الساعة الساعة، فلمّا [٢] رفع رأسه حتى سمعنا الصيحة في دار داود بن عليّ، فرفع أبو عبد اللّه- (عليه السلام)- رأسه و قال: إنّي دعوت اللّه [عليه] [٣] بدعوة بعث اللّه عزّ و جلّ عليه ملكا فضرب رأسه بمرزبة من حديد انشقّت منها مثانته فمات. [٤]
١٥٨٦/ ١٦- عنه: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد [، عن محمد بن إسماعيل] [٥]، عن أبي إسماعيل السّراج، عن معاوية بن عمار، عن أبي عبد اللّه- (عليه السلام)-: أنّ الذي دعا به أبو عبد اللّه- (عليه السلام)- على داود ابن عليّ حين قتل المعلّى بن خنيس و أخذ مال أبي عبد اللّه- (عليه السلام)- «اللّهم إنّي أسألك بنورك الذّي لا يطفى، و بعزائمك التي لا تخفى، و بعزّتك التي لا تنقضي، و بنعمتك التي لا تحصى، و بسلطانك الذي
[١] من المصدر و البحار.
[٢] في المصدر: فما.
[٣] من البحار.
[٤] الكافي: ٢/ ٥١٣ ح ٥ و عنه البحار: ٤٧/ ٢٠٩ ح ٥٢ و اثبات الهداة: ٣/ ٨٢ ح ١٨.
[٥] من المصدر.