مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٢٢١ - الرابع عشر استجابة دعائه
صلاة الزوال فقالوا له: أجب الأمير [فأبى، فقالوا: إن لم تجب قتلناك] [١] قال: ما أظنّكم تقتلون ابن رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله)-.
فقالوا له: ما ندري ما تقول؟ و لا نعرف إلّا الطاعة، قال: انصرفوا فانّه خير لكم، قالوا: لا نرجع [إليه] [٢] إلّا بما أمرنا، فلمّا علم أنّ القوم لا ينصرفون [٣] إلّا بما امروا به، رأيناه و قد رفع يديه الى السماء، ثمّ وضعهما على منكبيه، ثمّ بسطهما، ثمّ بسبابتيه [٤] فسمعنا الساعة الساعة، حتّى [٥] سمعنا صراخا [بالمدينة] [٦] عاليا، فقالوا له: قم!
فقال: إنّ صاحبكم قد مات، و هذا الصراخ عليه، فانصرفوا و الناس قد حضروه، فقالوا: انشقت مثانته [فمات] [٧] فقال أبو عبد اللّه: دعوت اللّه باسمه الأعظم و ابتهلت إليه، فبعث اللّه إليه ملكا فطعنه بحربة في مذاكيره فكفانا شرّه، قالوا: (فقلنا:) [٨] ما الابتهال؟ قال: رفع اليدين الى جنب المنكبين قلنا [٩]: ما البصبصة؟ فقال: رفع الإصبع و تحريكها يعني السبابة. [١٠]
١٥٨٥/ ١٥- محمد بن يعقوب: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن أبي نجران، عن حمّاد بن عثمان، عن المسمعي قال: لمّا
[١] من المصدر.
[٢] من المصدر.
[٣] في المصدر: لا يرجعون.
[٤] في المصدر هكذا: و دعا مشيرا بسبابته قائلا.
[٥] في المصدر: و سمعنا.
[٦] من المصدر.
[٧] من المصدر.
[٨] ليس في المصدر.
[٩] في المصدر: قالوا و البصبصة؟
[١٠] دلائل الامامة: ١١٤.