مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٢٢٠ - الرابع عشر استجابة دعائه
منهم فما لبث أن أقبل فقال: يا هؤلاء قد مات صاحبكم، و هذا الصراخ عليه فانصرفوا.
فقلنا [١] له: جعلنا اللّه فداك ما كان حاله؟ قال: قتل مولاي المعلّى ابن خنيس، فلم آته منذ شهر فبعث إليّ أن آتيه، فلمّا [أن] [٢] كان الساعة و لم آته بعث إليّ ليضرب عنقي، فدعوت اللّه باسمه الأعظم، فبعث اللّه إليه ملكا بحربة فطعنه في مذاكيره فقتله، فقلت له: فرفع اليدين ما هو؟
قال: الابتهال، قلت: فوضع يديك و جمعهما [٣]؟ قال: التّضرع، قلت:
و رفع الإصبع قال: البصبصة. [٤]
١٥٨٤/ ١٤- محمد بن جرير الطبري: قال: روى عبد اللّه بن حمّاد، عن أبي بصير و داود الرقي و معاوية بن عمّار و عبد اللّه بن سنان [جميعا] [٥] قالوا: كنّا بالمدينة حين بعث داود بن عليّ الى المعلّى بن خنيس فقتله، فجلس (عنه) [٦] أبو عبد اللّه- (عليه السلام)- شهرا لم يأته، فبعث إليه فدعاه فأبى أن يأتيه، فبعث إليه عشرة نفر من الحرس و قال [لهم] [٧]:
ائتوني به فان أبى فائتوني برأسه، فدخلوا عليه و هو يصلّي- و نحن معه-
[١] في المصدر و البحار: فقلت.
[٢] من المصدر و البحار.
[٣] في المصدر و البحار: و جمعها.
[٤] بصائر الدرجات: ٢١٧ ح ٢ و عنه البحار: ٤٧/ ٦٦ ح ٩ و صدره في اثبات الهداة: ٣/ ٩٩ ح ٧٣.
[٥] من المصدر.
[٦] ليس في المصدر.
[٧] من المصدر.