مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٢١٣ - الرابع أنّه
اخرى حتى ينكره من [كان] [١] يعرفه، و لقد حججت معه سنة، فلمّا استوت به راحلته عند الاحرام كان كلّما همّ بالتلبية انقطع الصوت في حلقه، و كاد أن يخرّ من راحلته، فقلت: [قل] [٢] يا بن رسول اللّه، و لا بدّ لك من أن تقول.
فقال: يا ابن [أبي] [٣] عامر كيف أجسر أن أقول: لبّيك اللّهمّ لبيك و أخشى أن يقول عزّ و جلّ لي: لا لبّيك و لا سعديك. [٤]
الرابع أنّه- (عليه السلام)- أرى أصحابه كأس الملكوت
١٥٧٣/ ٣- أبو جعفر محمد بن جرير الطبري: قال: حدثنا أبو محمد عبد اللّه قال: قال لي عبد اللّه بن بشر: سمعت الأحوص يقول: كنت مع الصادق- (عليه السلام)- إذ سأله قوم عن كأس الملكوت، فرأيته و قد تحدّر نورا، ثمّ علا حتى أنزل تلك الكأس، فأدارها على أصحابه، و هي كأس مثل البيت الأعظم أخفّ من الريش من نور محضور [٥] مملؤ شرابا، فقال [٦] لي: لو علمتم بنور اللّه لعاينتم هذا في الآخرة. [٧]
[١] من البحار.
[٢] من المصدر و البحار.
[٣] من المصدر و البحار.
[٤] الخصال: ١٦٧ ح ٢١٩، علل الشرائع: ٢٣٤ ح ٤، أمالي الصدوق: ١٤٣ ح ٣، مناقب ابن شهرآشوب: ٤/ ٢٧٥ و عنها البحار: ٤٧/ ١٦ ح ١ و ٢ و حلية الابرار: ٤/ ١٥ ح ١.
[٥] في المصدر: محصور.
[٦] في المصدر: ثمّ قال- (عليه السلام)-.
[٧] دلائل الامامة: ١١٢.