مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٩٣ - السادس و مائة علمه
أبي حماد، عن الوشاء، عن كرام، عن عبد اللّه بن طلحة قال: سألت أبا عبد اللّه- (عليه السلام)- عن الوزغ فقال: رجس و هو مسخ كلّه، فاذا قتلته فاغتسل.
و قال: إنّ أبي كان قاعدا في الحجر و معه رجل يحدّثه، فاذا هو بوزغ يولول بلسانه، فقال أبي للرجل: أ تدري ما يقول هذا الوزغ؟ فقال:
لا علم لي فيما [١] يقول، قال: فانّه يقول: و اللّه لئن ذكرتم عثمان بشتيمة لأشتمنّ عليّا حتى تقوموا [٢] من هاهنا، قال: و قال أبي:
ليس يموت من بني أميّة ميّت إلّا مسخ وزغا.
قال: و قال: إنّ عبد الملك بن مروان لمّا نزل به الموت مسخ وزغا فذهب من بين يدي من كان عنده، و كان عنده ولده، فلمّا أن فقد [٣] عظم ذلك عليهم فلم يدروا كيف يصنعون، ثم اجتمع أمرهم على أن يأخذوا جذعا فيصنعوه كهيئة الرجل، قال: ففعلوا ذلك و ألبسوا الجذع درعا جديدا [٤]، ثمّ لفّوه في الأكفان و لم يطّلع عليه أحد من الناس إلّا أنا و ولده. [٥]
[١] في المصدر و البحار: بما.
[٢] في المصدر و البحار: يقوم.
[٣] في المصدر و البحار: فقدوه.
[٤] في المصدر و البحار: درع جديد.
[٥] الكافي: ٨/ ٢٣٢ ح ٣٠٥، و عنه البحار: ٦١/ ٥٣ ح ٤١، و اخرج ذيله في البحار: ٤٦/ ٣٣١ ح ١٣ و العوالم: ١٩/ ٢٥٨ ح ١ عن الخرائج: ١/ ٢٨٢ ذ ح ١٧، و قد تقدّم في المعجزة (١٨) عن البصائر و غيره.