مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٨٩ - الرابع و مائة جلوس الخضر إليه
الطواف كيف كان؟ و لم كان؟
قال: إنّ اللّه لمّا (خلق) [١] قال للملائكة: إِنِّي جاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً قالُوا أَ تَجْعَلُ فِيها مَنْ يُفْسِدُ فِيها [٢] الى آخر الآية كان ذلك من يعصي منهم، فاحتجب عنهم سبع سنين فلاذوا بالعرش يلوذون يقولون: لبّيك ذو المعارج لبّيك، حتى تاب عليهم، فلمّا أصاب آدم الذنب طاف بالبيت حتى قبل اللّه منه، قال: فقال: صدقت. فعجب [٣] أبي من [٤] قوله: صدقت.
قال: فأخبرني عن ن وَ الْقَلَمِ وَ ما يَسْطُرُونَ [٥] قال: ن نهر في الجنة أشدّ بياضا من اللّبن قال: فأمر اللّه القلم فجرى بما هو كائن و ما يكون، فهو من بين يديه موضوع ما شاء منه زاد فيه و ما شاء نقص منه و ما شاء كان و ما لا يشأ لا يكون، قال: صدقت. فعجب [٦] أبي من [٧] قوله:
صدقت.
قال: فأخبرني عن قوله: و فِي أَمْوالِهِمْ حَقٌّ مَعْلُومٌ [٨] ما هذا الحقّ المعلوم؟ قال: هو الشيء يخرجه الرجل من ماله ليس من الزكاة
[١] ليس في المصدر و البحار.
[٢] البقرة: ٣٠.
[٣] في المصدر: فتعجّب.
[٤] في البحار: عن.
[٥] القلم: ١.
[٦] في المصدر: فتعجّب.
[٧] في البحار: عن.
[٨] المعارج: ٢٥.