مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٨٨ - الرابع و مائة جلوس الخضر إليه
فحسابك على اللّه، و إن أحببت ضمنت لك على اللّه الجنّة، و رددتك إلى حالك [١] الأول؟ قلت: لا حاجة لي في [٢] النظر إلى هذا الخلق المنكوس، ردّني [ردّني] [٣] فما للجنة عوض، فمسح يده على عيني، فرجعت كما كنت. [٤]
الرابع و مائة جلوس الخضر إليه- (عليهما السلام)-
١٥٥٥/ ١٣٩- العياشي في تفسيره: باسناده عن محمد بن مروان، عن جعفر بن محمد- (عليه السلام)- قال: إنّي لأطوف بالبيت مع أبي- (عليه السلام)- إذ أقبل رجل طوال جعشم [٥] متعمّم بعمامة فقال: السلام عليك يا بن رسول اللّه.
قال: فردّ عليه أبي فقال: [اشياء] [٦] أردت أن أسألك عنها [٧] ما بقي أحد يعلمها إلّا رجل أو رجلان قال: فلمّا قضى أبي الطواف دخل الحجر فصلّى ركعتين ثم قال: هاهنا يا جعفر، ثمّ أقبل على الرجل فقال له أبي: كأنّك غريب؟ فقال: أجل فاخبرني عن هذا
[١] في المصدر: حالتك الاولى.
[٢] في المصدر و البحار: إلى.
[٣] من المصدر.
[٤] الخرائج: ٢/ ٨٢١ ح ٣٥ و عنه البحار: ٢٧/ ٣٠ ح ٣، و اخرجه في البحار: ٤٦/ ٢٨٤ ح ٨٨ و اثبات الهداة: ٣/ ٥٧ ح ٥٤ عن مختصر بصائر الدرجات: ١٢ نقلا من الخرائج.
[٥] الجعشم: الرجل الغليظ مع شدّة.
[٦] من المصدر و البحار.
[٧] كذا في المصدر و البحار، و في الأصل «عن مسألتي».