مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٨٦ - الثاني و المائة إخباره
فقال له الحسن- (عليه السلام)-: أنا أصنع بك ما هو خير من ذلك: أضمن لك الجنّة عليّ و على آبائي، فهل كان هذا؟ قال: نعم. فقلت لأبي جعفر- (عليه السلام)- عند ذلك: اضمن لي الجنّة- عليك و على آبائك السلام- كما ضمن الحسن- (عليه السلام)- لفلان؟ قال: ضمنت [١].
قال أبو بصير: حدّثني هو بهذا ثمّ مات و ما حدّثت بهذا أحدا، ثمّ خرجت و دخلت (الى) [٢] المدينة، فدخلت على أبي جعفر- (عليه السلام)-، فلمّا نظر إليّ قال: مات عليّ؟ قلت: نعم [و (رحمه الله)] [٣].
فقال: حدّثك كذا و كذا، و لم يدع شيئا ممّا حدّثني عليّ إلّا و حدّثني- (عليه السلام)- به.
فقلت و اللّه ما كان عندي حين حدّثني بهذا أحد و لا خرج من [٤] فمي إلى أحد، فمن أين علمت هذا؟! فغمز فخذي بيده و قال [هيه هيه] [٥] اسكت الآن. [٦]
[١] في المصدر: نعم.
[٢] ليس في المصدر.
[٣] من المصدر و فيه: قال.
[٤] في المصدر: منّي بدل «من فمي».
[٥] من المصدر.
[٦] الخرائج: ٢/ ٧٢٩ ح ٣٦ و عنه اثبات الهداة: ٣/ ٤٩ ح ٢٨ و عن بصائر الدرجات: ٢٤٨ ح ١٤، و اخرجه في البحار: ٤٥/ ٣٣٨ ح ٣ و العوالم: ١٧/ ٦٥٤ ح ١ عن البصائر، متحد مع المعجزة (٩١).