مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٧٤ - الثامن و التسعون إخباره
ثمّ قال: لئن ترون إنه ليس [١] لنا معكم أعين ناظرة و أسماع سامعة لبئس ما رأيتم، و اللّه ما [٢] يخفى علينا شيء من أعمالكم، فاحضرونا جميعا [٣] و عوّدوا أنفسكم الخير، و كونوا من أهله تعرفوا به [٤]، فانّي بهذا آمر ولدي و شيعتي. [٥]
الثامن و التسعون إخباره- (عليه السلام)- بالغائب
١٥٤٩/ ١٣٣- الراوندي: عن دعبل الخزاعي قال: حدّثني الرضا، عن أبيه، عن جدّه- (عليهم السلام)- قال: كنت عند أبي الباقر- (عليه السلام)- إذ دخل عليه جماعة من الشيعة و فيهم جابر بن يزيد، فقالوا: هل رضي أبوك عليّ ابن أبي طالب- (عليه السلام)- بامامة الأوّل و الثاني؟ قال: اللّهمّ لا، قالوا: فلم نكح بسبيّهم [٦] خولة الحنفية إذا لم يرض بامامتهم؟
فقال الباقر- (عليه السلام)-: امض يا جابر بن يزيد إلى جابر بن عبد اللّه الأنصاري فقل له: إنّ محمّد بن عليّ يدعوك. قال جابر بن يزيد: فأتيت منزله و طرقت عليه الباب، فناداني جابر بن عبد اللّه الأنصاري من داخل الدار: اصبر يا جابر بن يزيد. قال جابر بن يزيد:
[١] في البحار: أ ترون أن ليس.
[٢] في المصدر و البحار: لا.
[٣] في المصدر: جميلا.
[٤] في المصدر: تعرفون به، و في البحار: تعرفوا به.
[٥] الخرائج: ٢/ ٥٩٥ ح ٧ و عنه اثبات الهداة: ٣/ ٥٣- ٥٤ ح ٤٦ و البحار: ٤٦/ ٢٤٣ ح ٣١ و العوالم: ١٩/ ١٦٩ ح ٢ و أورده في الصراط المستقيم ٢/ ١٨٣- ١٨٤ ح ١٦ و ١٧ مختصرا.
[٦] في المصدر و البحار: من سبيّهم.