مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٦٩ - الرابع و التسعون الورشان الذي استجار به
الرابع و التسعون الورشان الذي استجار به- (عليه السلام)- و العين التي نبعت و النخلة اليابسة التي أينعت
١٥٤٥/ ١٢٩- الراوندي و ثاقب المناقب: روى جابر بن يزيد الجعفي قال: خرجت مع أبي جعفر- (عليه السلام)- إلى الحجّ و أنا زميله، إذ أقبل ورشان فوقع على عضادة [١] محمله فترنّم [٢]، فذهبت لآخذه فصاح بي: «مه يا جابر فانّه (قد) [٣] استجار بنا أهل البيت» قلت: و ما الذي شكا إليك؟ فقال: شكا إليّ إنّه يفرّخ في هذا الجبل منذ ثلاث سنين، و أنّ حيّة تأتيه فتأكل فراخه، فسألني «أن أدعو اللّه عليها ليقتلها» ففعلت، و قد قتلها اللّه.
ثمّ سرنا حتّى إذا كان وقت [٤] السحر قال لي: «انزل يا جابر» فنزلت فأخذت بخطام [٥] الجمل، و نزل فتنحّى [يمنة] [٦] عن الطريق، ثمّ عمد الى روضة من الأرض ذات رمل [فأقبل] [٧] فكشف الرمل يمنة و يسرة و هو يقول: «اللهم اسقنا و طهّرنا» إذ بدا حجر مربع [٨] أبيض [بين
[١] في الخرائج و البحار: عضادتي.
[٢] يقال: ترنّم الحمام: اذا طرب بصوته و تغنى.
[٣] ليس في الخرائج و البحار.
[٤] في البحار: وجه.
[٥] الخطم: الأنف أو مقدّمه.
[٦] من الخرائج.
[٧] من الخرائج و البحار.
[٨] في الخرائج: مرتفع.