مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٦٧ - الثالث و التسعون انطاق السّكينة و الصخرة و الشجرة
رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله)- و سيفه و درعه و خاتمه و عصاه و تركته، فاكتب إليه فيه، فإن هو لم يبعث به فقد وجدت الى قتله سبيلا.
فكتب عبد الملك الى العامل: أن احمل إلى أبي جعفر محمّد بن عليّ ألف ألف درهم و ليعطيك ما عنده من ميراث رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله)-.
فأتى العامل منزل أبي جعفر [بالمال] [١] و أقرأه الكتاب، فقال:
أجّلني أيّاما؟ قال: نعم. فهيّأ أبي متاعا [مكان كلّ شيء] [٢] ثم حمله و دفعه الى العامل، فبعث به الى عبد الملك، فسرّ به سرورا شديدا، فأرسل الى زيد فعرضه [٣] عليه، فقال زيد:
و اللّه ما بعث إليك من متاع رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله)- بقليل و لا كثير.
فكتب عبد الملك الى أبي: إنّك أخذت ما لنا، و لم ترسل لنا [٤] بما طلبنا.
فكتب إليه أبي: إنّي قد بعثت إليك بما قد رأيت، و إن شئت كان [٥] ما طلبت و إن شئت لم يكن، فصدّقه عبد الملك و جميع [٦] أهل الشام، و قال: هذا متاع رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله)- قد أتيت به، ثم أخذ زيدا و قيّده و بعث به [إلى أبي] [٧] و قال له:
[١] من الخرائج.
[٢] من الخرائج و البحار.
[٣] في الخرائج و البحار: فعرض.
[٤] في الخرائج و البحار: إلينا.
[٥] في الخرائج: و أنّه ما طلبت، و في البحار: فإن شئت.
[٦] في الخرائج و البحار: و جمع.
[٧] من الخرائج.