مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٦٥ - الثالث و التسعون انطاق السّكينة و الصخرة و الشجرة
على ذلك] [١] فرجفت الصّخرة (التي) [٢] ممّا يلي زيد حتى كادت أن تنفلق [٣]، و لم ترجف ممّا يلي أبي، ثمّ قالت:
يا زيد أنت ظالم، و محمّد أولى بالأمر منك، (فكفّ عنه و إلّا ولّيت قتلك) [٤] فخرّ زيد مغشيّا عليه، فأخذ أبي بيده و أقامه، ثمّ قال:
يا زيد أ رأيت إن نطقت هذه الشجرة أ تكفّ؟ قال: نعم. فدعا أبي الشجرة، فأقبلت [٥] تخدّ الأرض حتى أظلّتهم، ثمّ قالت:
يا زيد أنت ظالم و محمّد أحقّ بالأمر منك، فكفّ عنه و إلّا قتلتك [٦] فغشي على زيد، فأخذ أبي بيده [و أقامه و قال: يا زيد أ رأيت هذا] [٧]؟ و انصرفت الشجرة الى موضعها. فحلف زيد أن لا يعرض [٨] لأبي و لا يخاصمه، و انصرف، و خرج زيد من يومه قصد [٩] عبد الملك ابن مروان فدخل عليه، و قال [له] [١٠]: أتيتك من عند ساحر كذّاب لا يحلّ لك تركه، و قصّ عليه ما رأى.
فكتب عبد الملك الى عامل المدينة [١١]: أن ابعث إليّ محمّد بن
[١] من المصدرين و البحار.
[٢] ليس في المصدرين و البحار.
[٣] في المصدرين و البحار: تفلق.
[٤] ليس في الثاقب.
[٥] في الثاقب: فجاءت.
[٦] في الثاقب: هلكت.
[٧] من الثاقب.
[٨] في الثاقب: يتعرض.
[٩] في المصدرين و البحار: إلى.
[١٠] من الخرائج و البحار.
[١١] في الثاقب: عامله بالمدينة.