مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٥٤ - السادس و الثمانون إخباره
جعلت فداك، انّي خلّفت ابني و جعا شديد الوجع، و لم تسألني عنه كما سألتني عن غيره؟ قال: قد برأ، و قد زوّجه عمّه بنته، و أنت تقدم، و قد ولد له غلام، و اسمه عليّ، و هو لنا شيعة، و أمّا ابنك فليس لنا شيعة، بل هو لنا عدوّ.
و رواه الراوندي في الخرائج: عن أبي بصير، عن أبي جعفر- (عليه السلام)- قال: لرجل (من [أهل] [١] خراسان) كيف أبوك؟ قال: صالح. قال:
فانّه [٢] مات أبوك بعد ما خرجت حيث سرت [٣] إلى جرجان.
ثم قال: كيف أخوك؟ قال: تركته صالحا. قال: قد قتله جار له- يقال له صالح- يوم كذا في ساعة كذا فبكى الرجل، و قال إنّا للّه و إنّا إليه راجعون ممّا [٤] أصبت. فقال أبو جعفر- (عليه السلام)-: اسكن فقد صارا [٥] الى الجنّة، و الجنة خير لهما ممّا كانا [٦] فيه. فقال (له) [٧] الرجل: إنّي خلّفت ابني وجعا شديد الوجع، و لم تسألني عنه؟ قال: قد برأ، و قد زوّجه عمّه ابنته و أنت تقدم عليه، و قد ولد له غلام و اسمه عليّ و هو لنا شيعة، و أمّا ابنك فليس لنا شيعة، بل هو لنا عدوّ.
فقال [له] [٨] الرجل: فهل من حيلة؟ قال: إنّه لنا عدوّ. فقام الرجل
[١] من البحار و ما بين القوسين ليس في المصدر.
[٢] في المصدر و البحار: قد.
[٣] في المصدر: صرت.
[٤] في البحار: بما.
[٥] في المصدر و البحار: صاروا.
[٦] في المصدر و البحار: لهم ممّا كانوا.
[٧] ليس في المصدر و البحار.
[٨] من المصدر و البحار.