مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٥٢ - الخامس و الثمانون إخباره
يزالون في فسحة من ملكهم ما لم يصيبوا دما- و أومأ بيده الى صدره- فاذا أصابوا ذلك الدم فبطنها خير لهم من ظهرها، فجاء أبو الدوانيق إليه و سأله عن مقالهما، فصدّقهما- الخبر- فكان كما قال. [١]
الرابع و الثمانون إخباره- (عليه السلام)- بالغائب
١٥٣٥/ ١١٩- ابن شهرآشوب: قال: في حديث عاصم الحنّاط، عن محمد بن مسلم انّه سأل أبا جعفر- (عليه السلام)- دلالة، فقال: يا بن مسلم وقع بينك و بين زميلك بالرّبذة حتى عيّرك بنا و بحبّنا و بمعرفتنا؟ قال: بأبي [٢] و اللّه جعلت فداك، لقد كان ذلك، فمن يخبركم بمثل ذلك؟ قال: يا ابن مسلم إنّ لنا خدّاما من الجنّ هم [شيعة لنا] [٣] أطوع لنا منكم. [٤]
الخامس و الثمانون إخباره- (عليه السلام)- بالغائب
١٥٣٦/ ١٢٠- ابن شهرآشوب: عن أبي بصير قال: أطرق أبو جعفر الى الأرض ينكث [٥] فيها مليّا. ثم أنّه رفع رأسه، فقال:
كيف أنتم يا قوم إذ جاءكم رجل فدخل عليكم مدينتكم هذه في أربعة آلاف رجل [حتى] [٦] يستعرضكم بسيفه ثلاثة أيام، فيقتل
[١] مناقب ابن شهرآشوب: ٤/ ١٩١ و عنه البحار: ٤٧/ ١٧٦ ح ٢٣.
[٢] في المصدر: إي.
[٣] من المصدر.
[٤] مناقب ابن شهرآشوب: ٤/ ١٩٢.
[٥] في المصدر: ينكت.
[٦] من المصدر و البحار. عرض القوم على السيف: قتلهم.