مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٥١ - الثالث و الثمانون إخباره
المحبّ و إن أظهر خلاف ذلك بسبيله [١]، و نعرف بغض المبغض و إن أظهر حبّنا أهل البيت. [٢]
الثالث و الثمانون إخباره- (عليه السلام)- بالغائب
١٥٣٤/ ١١٨- ابن شهرآشوب: عن أبي بصير قال: كنت مع أبي جعفر- (عليه السلام)- في المسجد إذ دخل عليه أبو الدوانيق، و داود بن عليّ و سليمان بن خالد [٣] حتى قعدوا في جانب المسجد.
فقيل [٤] لهم: هذا أبو جعفر، فأقبل إليه داود بن عليّ و سليمان بن خالد، فقال لهما: ما منع جبّاركم (من) [٥] أن يأتينى؟ فعذّروه عنده، فقال (عليه السلام)-:
يا داود أما لا تذهب الأيّام حتى يليها و يطأ الرّجل [٦] عقبه، و يملك شرقها و غربها، و لتذلّن [٧] له الرّجال، و تذلّ رقابها، قال: فلها مدّة؟ قال: نعم و اللّه ليتلقّفها [٨] الصبيان منكم كما تتلقف الكرة، فانطلقا فأخبرا أبا جعفر بالذي سمعا من محمد بن عليّ فبشّراه بذلك.
فلمّا وليا دعا سليمان بن خالد فقال: يا سليمان بن خالد إنّهم لا
[١] كذا في المصدر و في البحار: بلسانه.
[٢] بصائر الدرجات: ٢٨٩ ح ٢ و عنه البحار: ٢٦/ ١٢٨ ح ٣١.
[٣] في المصدر و البحار: مجالد و كذا في بقيّة موارد الحديث.
[٤] في المصدر و البحار: فقال.
[٥] ليس في المصدر و البحار.
[٦] في المصدر و البحار: الرّجال.
[٧] في المصدر و البحار: و تدين.
[٨] في المصدر و البحار: ليتلقفنّها.