مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٥٠ - الثاني و الثمانون إنّه
عرفته ملك الموت، قال: فاستقبله رجل آخر وجهه أحسن بشرا، فقال:
ليس بهذا أمرت، قال: فبينا أحدّث الجارية فاعجبها ممّا رأيت إذ قبضت.
قال: فقال أبو عبد اللّه- (عليه السلام)-: فكسر ذلك البيت الذي رأى فيه أبي ما رأى، فليت ما هديت من الدار إنّي لم أكسره. [١]
الثاني و الثمانون إنّه- (عليه السلام)- يعرف من دخل عليه بحقيقة الايمان و حقيقة النفاق
١٥٣٢/ ١١٦- محمد بن الحسن الصفار: عن أحمد بن الحسين، عن الحسين بن سعيد، عن عمر بن ميمون، عن عمار بن هارون [٢]، عن أبي جعفر- (عليه السلام)- (أنّه) [٣] قال: إنّا لنعرف الرجل إذا رأيناه بحقيقة الايمان و بحقيقة النفاق. [٤]
١٥٣٣/ ١١٧- عنه: عن أحمد [٥] بن حمّاد الكوفي، عن أخيه، عن نصر بن مزاحم، عن عمرو بن شمر، عن جابر، عن أبي جعفر- (عليه السلام)-، قال: إنّ اللّه أخذ ميثاق شيعتنا [فينا] [٦] من صلب آدم، فنعرف بذلك حبّ
[١] لم نجده في البصائر رغم البحث عنه.
[٢] في المصدر و البحار: مروان.
[٣] ليس في المصدر و البحار.
[٤] بصائر الدرجات: ٢٨٨ ح ٣ و عنه البحار: ٢٦/ ١٢٧ ح ٢٦.
[٥] في المصدر و البحار: محمد.
[٦] من المصدر.