مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٤١ - السابع و السبعون إخباره
قال: هي [١] لمحمّد بن عبد الرحمن، و هو صالح كثير الصدقة، كثير الصلاة، و هو الآن على الباب ينتظرك. فقال الرجل:- و هو بربري نصراني- آمنت باللّه الذي لا إله إلّا هو، و أنّ محمدا عبده و رسوله و أنّك الامام المفترض الطاعة و أسلم. [٢]
١٥٢٣/ ١٠٧- ثاقب المناقب: عن أبي حمزة الثمالي قال: كنت [٣] مع أبي جعفر- (عليه السلام)- و معنا سليمان بن خالد الى حائط من حيطان المدينة، فما سرنا إلّا قليلا حتى قال: «الساعة يستقبل [٤] رجلان قد سرقا سرقة و صرا [٥] عليها» فما سرنا إلّا قليلا حتى استقبلنا الرجلان، فقال أبو جعفر- (عليه السلام)- لغلمانه: «عليكم بالسارقين» فاخذا حتى أتي بهما الى بين يديه فقال [لهما:] [٦] «أ سرقتما؟» فحلفا باللّه ما سرقنا.
فقال أبو جعفر- (عليه السلام)-: «و اللّه لئن لم تخرجا ما سرقتما [لأبعثنّ الى الموضع الذي وضعتما فيه سرقتكما] [٧] و لأبعثنّ به الى صاحبكما [٨] الذي سرقتما منه» فأبيا أن يريا [٩] الذي سرقاه.
[١] في المصدر: هو محمد.
[٢] الخرائج و الجرائح: ١/ ٢٧٦ ح ٨ و عنه البحار: ٤٦/ ٢٧٢- ٢٧٤ ح ٧٦- ٧٨ و العوالم: ١٩/ ١٥١ ح ١ و عن رجال الكشي: ٣٥٦ ح ٦٦٤ و مناقب ابن شهرآشوب الآتي فيما بعد، و أخرجه في كشف الغمّة: ٢/ ١٤٤ عن الخرائج باختصار.
[٣] في المصدر: خرجت.
[٤] في المصدر: يستقبلنا.
[٥] في المصدر: أضمرا.
[٦] من المصدر.
[٧] من المصدر.
[٨] في المصدر: صاحبه.
[٩] في المصدر: يردّا.