مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٣٠ - الحادي و السبعون ارتعاد فرائص عكرمة
فقالت: اللّه! لقد قال لك أبو جعفر- (عليه السلام)- هذا؟ فحلفت لها، فزوّجت نفسها منّي. [١]
الحادي و السبعون ارتعاد فرائص عكرمة
١٥١٦/ ١٠٠- ابن شهرآشوب: عن أبي حمزة الثمالي في خبر: لمّا كانت السنة التي حجّ فيها أبو جعفر محمد بن عليّ- (عليهما السلام)- رأيت عبد الملك [٢] أقبل الناس ينثالون [٣] عليه، فقال عكرمة: من هذا [عليه] [٤] سيماء زهرة العلم؟ لاجرّبنّه.
فلمّا مثل بين يديه ارتعدت فرائصه، و اسقط في يدي [٥] أبي جعفر (عليه السلام)-، و قال: يا ابن رسول اللّه لقد جلست مجالس كثيرة بين يدي ابن عبّاس و غيره، فما أدركني ما أدركني آنفا! فقال [له] [٦] أبو جعفر- (عليه السلام)- ويلك يا عبيد أهل الشام، إنّك بين يدي: «بيوت أذن اللّه أن ترفع و يذكر فيها اسمه» [٧]. [٨]
[١] مناقب ابن شهرآشوب: ٤/ ١٨٢ و عنه البحار: ٤٦/ ٢٥٨ و العوالم: ١٩/ ١٢٠ ح ٣.
[٢] في المصدر و البحار: و لقيه هشام بن عبد الملك.
[٣] قال الفيروزآبادي: انثال: انصب.
[٤] من المصدر و البحار.
[٥] في المصدر و البحار: يد، و اسقط في يده: ندم و تحيّر.
[٦] من المصدر و البحار.
[٧] إشارة الى قوله تعالى في سورة النور: ٣٦.
[٨] مناقب ابن شهرآشوب: ٤/ ١٨٢ و عنه البحار: ٤٦/ ٢٥٨ و العوالم: ١٩/ ٨٨ ح ١.