مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٢٨ - التاسع و الستون علمه
و حمل عليه رحله، و سار معنا حتى دخل مكّة. [١]
التاسع و الستون علمه- (عليه السلام)- بما عمل ميسر مع الجارية
١٥١٣/ ٩٧- ابن شهرآشوب: من دلالات الحسن بن عليّ بن [أبي] [٢] حمزة، عن بعض أصحابه، عن ميسّر بيّاع الزطّي قال: أقمت على باب أبي جعفر- (عليه السلام)- فطرقته، فخرجت [إليّ] [٣] جارية خماسيّة، فوضعت يدي على يديها [٤] و قلت [لها:] [٥] قولي لمولاك هذا ميسر بالباب.
فناداني من أقصى الدار: ادخل لا أبا لك؛ ثمّ قال لي: أما و اللّه يا ميسر، لو كانت هذه الجدران [٦] تحجب أبصارنا كمّا تحجب عنكم أبصاركم، لكنّا و أنتم سواء.
فقلت: جعلت فداك، و اللّه ما أردت إلّا لأزداد بذلك ايمانا. [٧]
١٥١٤/ ٩٨- الحضيني: باسناده عن ميسّر بيّاع الثياب الزطيّة قال:
قمت على باب أبي جعفر- (عليه السلام)- فطرقته، فخرجت إليّ جارية خماسيّة، فوضعت يدي على رأسها و قلت لها: قولي لمولاك هذا ميسّر
[١] الهداية الكبرى للحضيني: ٥١ (مخطوط) و عنه اثبات الهداة: ٣/ ٦٢ ح ٧٥.
[٢] من المصدر و البحار.
[٣] من المصدر و البحار، و الخماسيّة: بنت خمس سنوات.
[٤] في المصدر و البحار: يدها.
[٥] من المصدر و البحار.
[٦] في المصدر و البحار: الجدر.
[٧] مناقب ابن شهر اشوب: ٤/ ١٨٢ و عنه البحار: ٤٦/ ٢٥٨ و العوالم: ١٩/ ١٢٤ ح ٣، و أخرجه في اثبات الهداة: ٣/ ٥٧ ح ٥٦ عن مشارق أنوار اليقين: ٩٠.