مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٠٢ - السادس و الخمسون ما أراه
فقال لي: افتح فإنّك لا ترى شيئا، ففتحت [عينيّ] [١]، فاذا أنا في ظلمة لا أبصر فيها موضع قدمي؛ (قال) [٢]: ثمّ سار قليلا و وقف، فقال [لي] [٣]: هل تدري أين أنت؟ قلت: لا.
فقال [٤]: أنت واقف على عين الحياة التي شرب منها [٥] الخضر- (عليه السلام)-، (و شرب و شربت) [٦] و خرجنا من ذلك العالم الى عالم آخر، فسلكناه [٧] فرأينا كهيئة عالمنا في بنيانه [٨] و مساكنه و أهله، ثمّ خرجنا إلى عالم ثالث كهيئة الأوّل و الثاني حتى وردنا خمسة عوالم.
قال: ثمّ قال (لي) [٩]: هذه ملكوت الأرض، و لم يرها إبراهيم و إنّما رأى ملكوت السموات، و هي اثنا عشر عالما، [كلّ عالم] [١٠]، كهيئة ما رأيت، كلّما مضى منّا إمام سكن إحدى هذه العوالم حتى يكون آخرهم القائم في عالمنا الذي نحن ساكنوه.
قال: ثمّ قال [لي] [١١]: غضّ بصرك، فغضضت بصري [ثمّ أخذ
[١] من المصدر و البحار.
[٢] ليس في المصدر و البحار، و في المصدر: صار، بدل سار.
[٣] من المصدر و البحار.
[٤] في المصدر و البحار: قال.
[٥] في المصدر: عنها.
[٦] ليس في المصدر و البحار.
[٧] في المصدر و البحار: فسلكنا فيه.
[٨] في المصدر و البحار: بنائه.
[٩] ليس في المصدر و البحار.
[١٠] من المصدر و البحار.
[١١] من البحار.