مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٠١ - السادس و الخمسون ما أراه
وَ كَذلِكَ نُرِي إِبْراهِيمَ مَلَكُوتَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ لِيَكُونَ مِنَ الْمُوقِنِينَ [١] قال: و كنت مطرقا الى الأرض، فرفع يده الى فوق، ثمّ قال [لي:] [٢] ارفع رأسك، فرفعت رأسي و نظرت الى السقف قد انفجر حتى خلص بصري و ثقب ساطع [٣]، حار بصري منه.
[قال] [٤] ثم قال [لي:] [٥] رأى إبراهيم- (عليه السلام)- ملكوت السموات و الأرض هكذا؛ ثمّ قال لي: أطرق. فأطرقت، ثمّ قال [لي:] [٦] ارفع رأسك.
فرفعت رأسي، فاذا السقف على حاله، [قال:] [٧] ثمّ أخذ بيدي و قام، و أخرجني من البيت الذي كنت فيه و أدخلني بيتا آخر، فخلع ثيابه التي كانت عليه، و لبس ثيابا غيرها.
ثمّ قال لي: غضّ بصرك. فغضضت [بصري] [٨] و قال [لي] [٩]: لا تفتح عينيك [١٠]، فلبثت ساعة، ثمّ قال لي: أ تدري أين أنت؟ قلت: لا، جعلت فداك.
قال [لي] [١١]: أنت في الظلمة التي سلكها ذو القرنين، فقلت له:
جعلت فداك، أ تأذن لي أن أفتح عينيّ؟
[١] الانعام: ٧٥.
[٢] من المصدر و البحار.
[٣] في المصدر و البحار: الى نور ساطع.
[٤] من المصدر و البحار و فيهما: دونه بدل «منه».
[٥] من المصدر و البحار و فيهما: دونه بدل «منه».
[٦] من المصدر و البحار.
[٧] من المصدر و البحار.
[٨] من المصدر و البحار.
[٩] من المصدر و البحار.
[١٠] في المصدر: عينك.
[١١] من المصدر و البحار.