ينابيع المودة لذو القربى - القندوزي، سليمان بن ابراهيم - الصفحة ١٢٠ - الامام علي الرضا عليه السّلام
و لمّا قال [١] له الرشيد حين رآه جالسا عند الكعبة: أنت الذي يبايعك الناس سرّا؟فقال: أنا إمام القلوب و أنت إمام الجسوم.
و لمّا اجتمعا أمام وجه رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم [٢] قال الرشيد: السّلام عليك يا بن عم [سمعها من حوله].
و قال [٣] الكاظم: السّلام عليك يا أبت.
فحسده الرشيد [٤] ، و حمله معه الى بغداد، و حبسه مقيّدا [٥] فلم يخرج من حبسه إلاّ ميتا من السم [٦] ، و دفن بالجانب الغربي من بغداد.
و كان أولاده الذكور [٧] سبعة و ثلاثين [٨] . غ
[الامام علي الرضا عليه السّلام]
منهم علي الرضا، و هو أشهرهم [٩] ذكرا، و أجلّهم قدرا.
و من ثمة [١٠] أحلّه المأمون محلّ مهجته، و أنكحه ابنته، و أشركه في مملكته، و فوض إليه أمر خلافته، فانّه كتب بيده كتابا سنة إحدى و مائتين بأنّ علي
[١] في المصدر: «فقال» .
[٢] في المصدر: «أمام الوجه الشريف على صاحبه أفضل الصلاة و السّلام» .
[٣] في المصدر: «فقال» .
[٤] في المصدر: «فلم يتحملها و كانت سببا لإمساكه له» .
[٥] لا يوجد في المصدر: «مقيدا» .
[٦] في المصدر: «مقيدا» بدل «من السم» .
[٧] في المصدر: «ذكرا و انثى» .
[٨] الصواعق المحرقة: ٢٠٤.
[٩] في المصدر: «أنبههم» .
[١٠] في المصدر: «ثم» .