ينابيع المودة لذو القربى - القندوزي، سليمان بن ابراهيم - الصفحة ١٤٣ - الباب الخامس و الستون في إيراد ما في كتاب فصل الخطاب من الفضائل للسيد الكامل المحدث العالم العامل محمد خواجه پارساى البخاري أسبق خلفاء خواجه محمد البخاري شاه نقشبندg (قدس اللّه سرّهما و رفع درجاتهما و وهب لنا فيوضهما و بركاتهما)
عن حبش بن جنادة قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم:
علي منّي و أنا من علي، و لا يؤدي عنّي إلاّ أنا أو علي. (رواه الترمذي و النسائي و ابن ماجة) .
و قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح.
و عن أم عطية (رضي اللّه عنها) قالت: بعث النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم جيشا فيهم علي بن أبي طالب، فسمعته و هو رافع يديه يقول: اللّهم لا تمتني حتى تريني عليا.
رواه الترمذي و قال: حديث حسن.
و في المعارف قال النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: يا علي خذ الباب لا يدخل أحد فانّ الملائكة يأخذون منّي.
قال علي: سمعت أصواتهم و قلت له صلّى اللّه عليه و آله و سلّم بعد ما ذهبوا: إنّهم ثلاثمائة و ثلاثون ملكا.
قال: بم عرفت؟
قلت: سمعت ثلاثمائة و ثلاثون صوتا متغايرة.
فوضع يده على صدري و قال: زادك اللّه إيمانا و علما.
قال الامام تاج الاسلام الخدآبادي البخاري في أربعينه: روى هذه الأبيات عن علي رضي اللّه عنه:
سبقتكم الى الاسلام طرا # غلاما ما بلغت أوان حلمي
محمد النبي أخي و صهري # و حمزة سيد الشهداء عمي
و جعفر الذي يضحي و يمسي # يطير مع الملائك ابن أمّي
و بنت محمد سكني و عرسي # منوط لحمها بدمي و لحمي