ينابيع المودة لذو القربى - القندوزي، سليمان بن ابراهيم - الصفحة ٢٥١ - الباب الحادي و السبعون في إيراد ما في كتاب «المحجة فيما نزل في القائم الحجة» للشيخ الكامل العلامة الشريف هاشم بن سليمان بن اسماعيل الحسيني البحراني (قدس اللّه سره و وهب لنا علومه)
أَشْرََاطُهََا فَأَنََّى لَهُمْ إِذََا جََاءَتْهُمْ ذِكْرََاهُمْ [١] .
عن المفضل، عن الصادق رضي اللّه عنه قال: ساعة قيام القائم عليه السّلام.
قلت: ما معنى أَلاََ إِنَّ اَلَّذِينَ يُمََارُونَ فِي اَلسََّاعَةِ لَفِي ضَلاََلٍ بَعِيدٍ [٢] ؟
قال: يقولون متى ولد؟و من رآه؟و أين هو؟و متى يظهر؟كلّ ذلك شكا في قضائه و قدرته، أولئك الذين خسروا أنفسهم في الدنيا و الآخرة.
و قوله تعالى: اِقْتَرَبَتِ اَلسََّاعَةُ وَ اِنْشَقَّ اَلْقَمَرُ [٣] وَ مََا يُدْرِيكَ لَعَلَّ اَلسََّاعَةَ قَرِيبٌ [٤] أي الساعة قيام القائم عليه السّلام قريب.
[٤٩] و في سورة الفتح: لَوْ تَزَيَّلُوا لَعَذَّبْنَا اَلَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ عَذََاباً أَلِيماً [٥] .
عن الصادق رضي اللّه عنه قال في هذه الآية: إنّ للّه ودائع مؤمنين في أصلاب قوم كافرين و منافقين، و قائمنا لن يظهر حتى تخرج ودائع اللّه، فاذا خرجت ظهر فيقتل الكفار و المنافقين.
[٥٠] و في سورة «ق» : وَ اِسْتَمِعْ يَوْمَ يُنََادِ اَلْمُنََادِ مِنْ مَكََانٍ قَرِيبٍ. `يَوْمَ يَسْمَعُونَ اَلصَّيْحَةَ بِالْحَقِّ ذََلِكَ يَوْمُ اَلْخُرُوجِ [٦] .
عن الصادق رضي اللّه عنه قال: ينادي المنادي باسم القائم و اسم أبيه عليهما السّلام، و الصيحة
[١] محمد/١٨.
[٢] الشورى/١٨.
[٣] القمر/١.
[٤] الشورى/١٧.
[٤٩] غاية المرام: ٧٥٠ حديث ٨٨.
[٥] الفتح/٢٥.
[٥٠] غاية المرام: ٧٥١ حديث ٩٠.
[٦] ق/٤١-٤٢.