ينابيع المودة لذو القربى - القندوزي، سليمان بن ابراهيم - الصفحة ٢٢١ - الباب التاسع و الستون
الباب التاسع و الستون
في إيراد ما في كتاب «الدر المكنون و الجوهر المصون لحلّ الصحيفات الجفرية بالقواعد الجعفرية» للشيخ محي الدين العربي الطائي الحنفي الاندلسي (قدس اللّه سره و نور روحه و وهب لنا فيوضاته و فتوحاته)
و إنّه ذكر في هذا الكتاب ما ذكر في «درة المعارف» للشيخ عبد الرحمن البسطامي، و إنّي أورد ما ذكره في «الدرّ المكنون» و لم يوجد في «درّة المعارف» و قد أورد ما وجد فيها للتأكيد قال:
و قد شرح كتاب إدريس عليه السّلام تنكلو شاه البابلي، و ثابت بن قرة الحراني، و لمّا أطلعني اللّه على العوالم الماضية سألت إدريس عليه السّلام عن شرحيهما فقال: إنّهما لم يعلما إلاّ ظاهره، و إنّه الى الآن مقفل فحلّه لي.
و الامام علي رضي اللّه عنه ورث علم الحروف من سيدنا محمد صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و إليه الإشارة بقوله صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: أنا مدينة العلم و علي بابها، فمن أراد العلم فعليه بالباب.
و قد ورث علي (كرّم اللّه وجهه) علم الأولين و الآخرين، و ما رأيت فيمن اجتمعت بهم أعلم منه.
قال ابن عباس (رضي اللّه عنهما) : أعطي الامام علي (كرّم اللّه وجهه) تسعة أعشار العلم، و إنّه لأعلمهم بالعشر الباقي.