ينابيع المودة لذو القربى - القندوزي، سليمان بن ابراهيم - الصفحة ١٢١ - الامام علي الرضا عليه السّلام
الرضا ولي عهده، و أشهد عليه جمعا كثيرا، لكنّه توفي.
و أخبر قبل موته أنّه [١] يأكل عنبا مسموما فيموت، و أنّ المأمون يريد دفنه خلف الرشيد و لم يستطع، فكان ما أخبره الرضا [٢] رضي اللّه عنه.
و من مواليه معروف الكرخي أستاد السري السقطي، لأنّه أسلم على يديه.
و روى الحاكم أنّه قال لرجل: أرض بما يريد اللّه و استعد لما لا بد منه، فمات الرجل بعد ثلاثة أيام.
و روى الحاكم أيضا: عن محمد بن عيسى، عن أبي حبيب قال: رأيت النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم في المنام في المنزل الذي ينزل فيه ببلدنا الحجاج بن يوسف الثقفي [٣] ، فسلّمت عليه، فوجدت عنده طبقا من خوص المدينة فيه تمر صيحاني، فناولني منه ثماني عشرة، فتأوّلت أن أعيش بعدّتها [٤] ، فلمّا كان بعد عشرين يوما قدم أبو الحسن علي الرضا من المدينة، و نزل ذلك المنزل، فرأيته جالسا في الموضع الذي كان النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم جالسا فيه [٥] و بين يديه طبق من خوص المدينة فيه تمر صيحاني، فسلّمت عليه[فاستدناني]فناولني [٦] قبضة من ذلك التمر، فاذا هي ثماني عشرة [٧] .
[١] في المصدر: «بأنه» .
[٢] في المصدر: «فكان ذلك كلّه كما أخبر به» .
[٣] في المصدر: «ينزل الحجاج ببلدنا» .
[٤] في المصدر: «عدتها» .
[٥] في المصدر: «و نزل ذلك المسجد و هرع الناس بالسلام عليه فمضيت نحوه فاذا هو جالس في الموضع الذي رأيت النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم جالسا فيه» .
[٦] في المصدر: «و ناولني» .
[٧] في المصدر: «فاذا عدتها بعدد ما ناولني النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم في النوم» .
غ