ينابيع المودة لذو القربى - القندوزي، سليمان بن ابراهيم - الصفحة ٩٩ - الباب الثاني و الستون في إيراد مدائح الامام الشافعي و تفسير بعض الآيات و الأحاديث الواردة في كثرة ثواب من بكى على الحسين و أهل بيته (رضي اللّه عنهم)
فلا زلت ذا رفض و نصب كلاهما # بحبّيهما حتى أوسّد في الرمل [١]
و روى البيهقي [٢] أيضا: عن الربيع بن سليمان [٣] قال: أنشد[نا]الشافعي:
يا راكبا قف بالمحصب من منى # و اهتف بساكن [٤] خيفها و الناهض
سحر إذا فاض الحجيج الى منى # فيضا كملتطم الفرات الفائض
إن كان رفضا حبّ آل محمد # فليشهد الثقلان أنّي رافض [٥]
و قال الحافظ جمال الدين الزرندي المدني في كتابه «معراج الوصول في معرفة آل الرسول» : نقل أبو القاسم الفضل بن محمد المستملي: أن القاضي أبا بكر سهل بن محمد حدّثه قال: قال أبو القاسم بن الطيب: بلغني أنّ الشافعي رحمه اللّه أنشد هذه الأبيات [٦] :
و ممّا نفى نومي و شيّب لمّتي # تصاريف أيام لهن خطوب
تأوّب همّي و الفؤاد كئيب # و أرقّ عيني و الرقاد غريب
تزلزلت الدنيا لآل محمد # و كادت لهم صمّ الجبال تذوب
فمن مبلغ عني الحسين رسالة # و إن كرهتها أنفس و قلوب
قتيل بلا جرم كأنّ قميصه # صبيغ بماء الارجوان خضيب
[١] جواهر العقدين ٢/١٨٥.
[٢] لا يوجد في المصدر: «البيهقي» .
[٣] لا يوجد في المصدر: «بن سليمان» .
[٤] في المصدر: «بقاعد» .
[٥] جواهر العقدين ٢/١٨٦.
[٦] لا يوجد في المصدر: «هذه الأبيات» .