ينابيع المودة لذو القربى - القندوزي، سليمان بن ابراهيم - الصفحة ٢٢٤ - الباب التاسع و الستون
فلمّا أراد اللّه أن يثبت الحجة لآدم عليه السّلام على الملائكة، و أراد أن يعلمهم أنّ آدم عليه السّلام أحقّ بالخلافة منهم قََالَ يََا آدَمُ أَنْبِئْهُمْ بِأَسْمََائِهِمْ [١] فلمّا نبأهم بأسمائهم ثبت العجز على الملائكة بالمسألة التي سألهم إياها و عجزوا عن علمها، فجعل آدم خليفة لكونه أحقّ بالخلافة منهم لفضل علمه، فمن وصل الى هذه الفضيلة فقد اختصه اللّه-تبارك و تعالى-من بين عباده، و جعله أفضل أهل زمانه و لم يهتدوا الى سر يقع إلاّ إمام العلوم باب مدينة المعصوم صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و أعلى اللّه مقامه لديه. و حللنا نزرا يسيرا في «شقّ الجيب» فيما يتعلق بالمهدي عليه السّلام و خروجه.
أخرج يا إمام تعطل الاسلام، إنّ الذي فرض عليك لرادك الى معاد.
إذا دار الزمان على حروف # ببسم اللّه فالمهديّ قاما
و يخرج بالحطيم عقيب صوم # ألا فاقرأه من عندي السلاما
[١] البقرة/٣٣.
غ