ينابيع المودة لذو القربى - القندوزي، سليمان بن ابراهيم - الصفحة ٣٩٨ - الباب الرابع و التسعون في إيراد ما في كتاب «غاية المرام» الذي جمع فيه الأحاديث الواردة في المهدي الموعود (سلام اللّه عليه)
الذي إذا ظهر يملأ الأرض عدلا و قسطا كما ملئت جورا و ظلما، و الذي بعثني بالحق بشيرا و نذيرا، إنّ الثابتين على القول بامامته في زمان غيبته لأعزّ من الكبريت الأحمر.
فقام إليه جابر بن عبد اللّه الأنصاري فقال: يا رسول اللّه لولدك القائم غيبة؟
قال: إي و ربّي ليمحصنّ الذين آمنوا و يمحق الكافرين. يا جابر إنّ هذا الأمر من أمر اللّه و سرّ من سرّ اللّه مطوي من عباد اللّه، فاياك و الشكّ فيه فان الشكّ في أمر اللّه (عزّ و جلّ) كفر.
[٥٣] و في المناقب: حدثنا أبو الحسن محمد بن علي بن الشاه الفقيه المرورودي قال:
حدثنا أبو حامد أحمد بن محمد بن الحسين، قال: حدثنا أبو يزيد أحمد بن خالد الخالدي، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن الصالح التميمي، قال: حدثنا محمد بن حاتم القطان، عن حماد بن عمر، عن الامام جعفر الصادق، عن آبائه، عن أمير المؤمنين علي (سلام اللّه عليهم) في حديث طويل في وصيته يذكر فيها:
انّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم قال: يا علي أعجب الناس إيمانا و أعظمهم يقينا قوم يكونون في آخر الزمان، لم يلحقوا النبي و حجبت عنهم الحجة، فآمنوا بسواد على بياض، أي بالأحاديث التي كتبت على القرطاس.
[٥٤] و في المناقب: حدثنا أصحابنا و قالوا: حدثنا محمد بن همام، قال: حدثنا جعفر ابن محمد بن مالك الفزاري، قال: حدثني الحسين بن محمد بن سماعة قال:
حدثني أحمد بن الحارث، قال: حدثني المفضل بن عمر، عن يونس بن ظبيان، عن جابر بن يزيد الجعفي قال: سمعت جابر بن عبد اللّه الأنصاري يقول:
[٥٣] اكمال الدين ١/٢٨٨ حديث ٨.
[٥٤] كشف الغمة ٣/٢٩٩.