ينابيع المودة لذو القربى - القندوزي، سليمان بن ابراهيم - الصفحة ٢٥٠ - الباب الحادي و السبعون في إيراد ما في كتاب «المحجة فيما نزل في القائم الحجة» للشيخ الكامل العلامة الشريف هاشم بن سليمان بن اسماعيل الحسيني البحراني (قدس اللّه سره و وهب لنا علومه)
القائم عليه السّلام تأتيهم بغتة.
[٤٦] و في سورة الدخان: حم. `وَ اَلْكِتََابِ اَلْمُبِينِ. `إِنََّا أَنْزَلْنََاهُ فِي لَيْلَةٍ مُبََارَكَةٍ إِنََّا كُنََّا مُنْذِرِينَ. `فِيهََا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ [١] .
عن عبد اللّه بن مسكان عن الباقر و الصادق و الكاظم (رضي اللّه عنهم) قالوا:
أنزل اللّه-تبارك و تعالى-القرآن في ليلة مباركة، و هي ليلة القدر، أنزل القرآن فيها الى البيت المعمور جملة واحدة، ثم أنزل من البيت المعمور على رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم في طول ثلاث و عشرين سنة.
يقدر اللّه كلّ أمر من الحقّ و الباطل و ما يكون في تلك السنة، و له فيها البداء و المشيئة، يقدم ما يشاء و يؤخر ما يشاء من الآجال و الأرزاق و الأمن و السلامة و العافية، و غير ذلك، و يلقيه رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم الى أمير المؤمنين علي عليه السّلام، و هو الى الأئمة من أولاده عليهم السّلام، حتى ينتهي الى صاحب الزمان المهدي عليه السّلام.
[٤٧] و في سورة الجاثية: قُلْ لِلَّذِينَ آمَنُوا يَغْفِرُوا لِلَّذِينَ لاََ يَرْجُونَ أَيََّامَ اَللََّهِ [٢] .
عن الصادق رضي اللّه عنه قال: أيام المرجو ثلاثة: يوم قيام القائم المهدي عليه السّلام، و يوم الكرّة، و يوم القيامة.
و قد تقدم في قوله تعالى: وَ ذَكِّرْهُمْ بِأَيََّامِ اَللََّهِ في سورة إبراهيم.
[٤٨] و في سورة محمد صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: فَهَلْ يَنْظُرُونَ إِلاَّ اَلسََّاعَةَ أَنْ تَأْتِيَهُمْ بَغْتَةً فَقَدْ جََاءَ
[٤٦] غاية المرام: ٧٥٠ حديث ٨٥.
[١] الدخان/١-٤.
[٤٧] غاية المرام: ٧٥٠ حديث ٨٦.
[٢] الجاثية/١٤.
[٤٨] غاية المرام: ٧٥٠ حديث ٨٧.