ينابيع المودة لذو القربى - القندوزي، سليمان بن ابراهيم - الصفحة ١٥٢ - الباب الخامس و الستون في إيراد ما في كتاب فصل الخطاب من الفضائل للسيد الكامل المحدث العالم العامل محمد خواجه پارساى البخاري أسبق خلفاء خواجه محمد البخاري شاه نقشبندg (قدس اللّه سرّهما و رفع درجاتهما و وهب لنا فيوضهما و بركاتهما)
لا يعامل في بني الملوك معاملة سائرهم. فتزوج الحسين شهربانو، فولدت له علي الأصغر، و تزوج محمد بن أبي بكر كيهان بانو، فولدت له القاسم.
قالوا: أنظر الى بركة العدل حيث جعل اللّه-تبارك و تعالى-الأئمة المهديّين من نسل الحسين (رضي اللّه عنهم) من بنت يزدجرد المنتسب الى كسرى أنوش-روان الملك العادل دون سائر زوجاته.
و واحد من البنين: علي الأكبر، فاستشهد بالحرب و عمره ثمانية عشر، و أمّه ليلى بنت مرة بن عروة بن مسعود الثقفي.
و واحد منهم: عبد اللّه، كان طفلا أصابه سهم فاستشهد.
و فاطمة و سكينة، و أمّا فاطمة فخرجت الى ابن عمّها الحسن المثنى فولدت له ثلاثة: عبد اللّه المحض و إبراهيم و الحسن المثلث.
و أمّا سكينة فخرجت الى مصعب بن الزبير. و كان الحسين يحبّ سكينة و أمّها (رضي اللّه عنهم) و هي رباب الكلبية، و فيهما قال الحسين (رضي اللّه عنهم) :
لعمرك إنّني لأحبّ دارا # تحلّ بها سكينة و الرباب
و العقب من ولد الحسين رضي اللّه عنه في ولد واحد، و هو الامام زين العابدين رضي اللّه عنه، و أولاده عشرون، أحد عشر ابنا و تسع بنات؛ منهن فاطمة، سكينة و خديجة، فخديجة خرجت الى محمد بن عمر بن علي (رضي اللّه عنهم) فولدت له عدّة أولاد.
و أمّا أعقاب الامام زين العابدين فمنهم أبي جعفر محمد الباقر، أمّه أمّ عبد اللّه بنت الحسن السبط، و زيد الشهيد المصلوب بالكوفة، و هو جدّ شرفاء اليمن، و عبد اللّه الباهر و تربته في الموصل، و عمر الأشرف، و الحسين الأصغر، و علي، فمن هؤلاء الستة لزين العابدين (رضي اللّه عنهم) أعقاب. غ