ينابيع المودة لذو القربى - القندوزي، سليمان بن ابراهيم - الصفحة ٤٢ - الباب الستون في الأحاديث الواردة في شهادة الحسين صلوات اللّه و رحمته و بركاته و سلامه عليه و على أهل بيته و من معه دائما سرمدا
ربيعة والد هند التي كانت جدّة يزيد، فطلب يزيد دماءهم فقتل الحسين رضي اللّه عنه لضغنه و حقده، و أنشد شعرا:
ليت أشياخي ببدر شهدوا # وقعة الخزرج من وقع الاسل
لأهلّوا و استهلّوا فرحا # ثم قالوا يا يزيد لا تشل
قد قتلنا القرم من ساداتهم # و عدلناه ببدر فاعتدل
لست من خندف إن لم أنتقم # من بني أحمد ما كان فعل
و قوله تعالى: بِمِثْلِ مََا عُوقِبَ بِهِ يعني نبيه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم حين أرادوا أن يقتلوه بمكة فهاجر الى المدينة.
و قوله تعالى: ثُمَّ بُغِيَ عَلَيْهِ أي بغى معاوية على أهل بيته، ثم ولده يزيد على أهل البيت.
و قوله تعالى: لَيَنْصُرَنَّهُ اَللََّهُ يعني بالقائم المهدي من ولده.
قال أبو جعفر الباقر رضي اللّه عنه شعرا:
إنّ اليهود لحبّهم لنبيهم # قد آمنوا من حادث الأزمان
و ذوو الصليب بحبّ عيسى أصبحوا # يمشون زهوا في قرى نجران
و المؤمنون بحبّ آل محمد # يرمون في الآفاق بالنيران
[٥٣] و فى جواهر العقدين: أخرج البيهقي عن الزهري قال:
دخلت على [١] عبد الملك بن مروان... فقال لي: يا بن شهاب أتعلم ما كان في بيت المقدس صباح قتل علي بن أبي طالب؟
قلت: نعم.
[٥٣] جواهر العقدين ٢/٣٢٩.
[١] في المصدر: «دخلت الشام أريد الغزو فأتيت عبد الملك... » .
غ