ينابيع المودة لذو القربى - القندوزي، سليمان بن ابراهيم - الصفحة ٢١ - الباب الستون في الأحاديث الواردة في شهادة الحسين صلوات اللّه و رحمته و بركاته و سلامه عليه و على أهل بيته و من معه دائما سرمدا
زالت الحمرة ترى بعد ذلك.
و إنّ ابن سرين قال: إنّ الحمرة التي مع الشفق لم تكن حتى [١] قتل الحسين رضي اللّه عنه [٢] .
و ذكر ابن سعد: إنّ[هذه]الحمرة لم تر في السماء قبل قتله رضي اللّه عنه [٣] .
قال ابن الجوزي: و حكمته: إنّ غضبنا يؤثر حمرة الوجه، و الحقّ منزه [٤] عن الجسمية، فأظهر تأثير غضبه على قتلة الحسين بحمرة الأفق، اظهارا لعظم الجناية.
قال: و أنين عباس رضي اللّه عنه ببدر و هو أسير [٥] منع النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم عن [٦] النوم، فكيف بأنين الحسين رضي اللّه عنه [٧] .
و لمّا أسلم وحشي و هو [٨] قاتل حمزة قال له النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم مغضبا [٩] : غيّب وجهك عنّي فانّي لا أحبّ أن أرى من قتل الأحبّة... ، فكيف لا يغضب على من قتل الحسين [١٠] رضي اللّه عنه و أمر بقتله و حمل أهله على أقتاب الجمال.
[٣٧] البيهقي: عن الزهري [١١] : إنّه قدم الشام[يريد الغزو]فدخل على عبد الملك
[١] في المصدر: «قبل» .
[٢] لا يوجد في المصدر: «رضي اللّه عنه» .
[٣] لا يوجد في المصدر: «رضي اللّه عنه» .
[٤] في المصدر: «تنزه» .
[٥] في المصدر: «و هو مأسور ببدر» .
[٦] لا يوجد في المصدر: «عن» .
[٧] لا يوجد في المصدر: «رضي اللّه عنه» .
[٨] لا يوجد في المصدر: «و هو» .
[٩] لا يوجد في المصدر: «مغضبا» .
[١٠] في المصدر: «فكيف بقلبه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم أن يرى من ذبح الحسين» .
[٣٧] الصواعق المحرقة: ١٩٥.
[١١] في المصدر: «و ما مرّ من انه لم يرفع حجر في الشام أو الدنيا إلاّ رؤي تحته دم عبيط وقع يوم قتل علي أيضا كما أشار إليه البيهقي بأنه حكى عن الزهري» .