ينابيع المودة لذو القربى - القندوزي، سليمان بن ابراهيم - الصفحة ٢٧١ - الباب الرابع و السبعون في إيراد الكلمات القدسية لعلي (كرّم اللّه وجهه) التي ذكرها في شأن المهدي (رضي اللّه عنهما) في كتاب نهج البلاغة في خطاباته
الباب الرابع و السبعون في إيراد الكلمات القدسية لعلي (كرّم اللّه وجهه) التي ذكرها في شأن المهدي (رضي اللّه عنهما) في كتاب نهج البلاغة في خطاباته
[١] بقوله: الزموا الأرض، و اصبروا على البلاء، و لا تحرّكوا بأيديكم و سيوفكم و هوى ألسنتكم، و لا تستعجلوا بما لا يعجله اللّه لكم، فإنّه من مات على فراشه و هو على معرفة حقّ ربّه و حقّ رسوله و أهل بيته مات شهيدا، و وقع أجره على اللّه، و استوجب ثواب ما نوى من صالح عمله، و قامت النية مقام إصلاته بسيفه، فانّ لكلّ شيء مدّة و أجلا.
[٢] و بقوله: المهدي يعطف الهوى على الهدى، إذا عطفوا الهدى على الهوى؛ و يعطف الرأي على القرآن، إذا عطفوا القرآن على الرأي.
[٣] و بقوله: و تخرج له الأرض أفاليذ كبدها، و تلقي إليه سلما مقاليدها، فيريكم كيف عدل السيرة، و يحيي ميت الكتاب و السنة.
[٤] و بقوله: منّا المهدي يسري في الدنيا بسراج منير، و يحذو فيها على مثال الصالحين،
[١] نهج البلاغة: ٢٨٢ خطبة ١٩٠.
[٢] نهج البلاغة: ١٩٥ خطبة ١٣٨.
[٣] نهج البلاغة: ١٩٦ خطبة ١٣٨.
[٤] نهج البلاغة: ٢٠٨ خطبة ١٥٠.